« مشروع حزب نهضة تمغربيت»…                مبادرة سياسية جديدة     سترى النور قريبا ان شاء الله .

habibtarik30 يناير 202619 مشاهدةآخر تحديث :
« مشروع حزب نهضة تمغربيت»…                مبادرة سياسية جديدة     سترى النور قريبا ان شاء الله .

أخبار الشعب /

 

في إطار تتبع المبادرات السياسية الجديدة التي تعرفها الساحة الوطنية، وحرصًا منا على إطلاع الرأي العام على مستجدات المشهد الحزبي دون تبنٍّ أو اصطفاف، احتضنت العاصمة الإدارية

( الرباط ) في فضاء غرفة التجارة والصناعة والخدمات ندوة، خُصّصت لتقديم مشروع سياسي ناشئ يحمل اسم مشروع “حزب نهضة تمغربيت”،

حضرها عدد من الأكاديميين و فاعلين سياسيين و جمعويين و مجموعة من الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج،

إلى جانب نساء يشتغلن في الحقل التربوي الخصوصي من مدينة فاس حضرن تلبيةً للدعوة،ويأتي هذا اللقاء في سياق وطني مُتسم بتزايد نقاش حاد عمومي حول سبل تجديد العمل السياسي،وإعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي يعرفها المغرب، ومن خلال تتبع تدخلات مؤطرات ومؤطري الندوة فإن السياق العام والرؤية السياسية لهذه المبادرة فإن “نهضة تمغربيت” تندرج ضمن تصور يسعى إلى بلورة رؤية سياسية جديدة، تستند إلى الهوية المغربية وقيمها، مع محاولة استشراف آفاق المستقبل من خلال ما وُصف بـ رؤية 2040، والتي تضع التنمية الشاملة والإنسان المغربي في صلب الاهتمام، وللعودة الى تدخلاتهم فالأستاذ فؤاد حسناوي المهندس الاقتصادي و عضو اللجنة التحضيرية للمشروع المقيم بالديار الألمانية، تطرق إلى موضوع قضايا مغاربة العالم معتبرًا – حسب تعبيره – أن هذا الملف يحتل موقعًا مركزيًا ضمن التصور العام للمبادرة، بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن تضطلع به الجالية المغربية بالخارج في التنمية الاقتصادية ونقل الخبرات، والمشاركة في النقاش العمومي الوطني.

وفي السياق ذاته، شاركت فاطمة منار، وهي من مغاربة العالم القاطنة في ابريطانيا في أشغال اللقاء، حيث توقفت عند القضايا المرتبطة بـ المرأة والمساواة، كما وردت في الوثائق المصاحبة للمشروع، خاصة في ما يتعلق بتكافؤ الفرص وتمكين النساء داخل المجتمع، من جانبه تناول الدكتور حسن حماني المقيم في فرنسا في مداخلته موضوع الديمقراطية الاجتماعية والديمقراطية التشاركية، كما ورد ضمن محاور المشروع، مبرزًا أن هذا التوجه، وفق العرض المقدم، يهدف إلى تعزيز المشاركة المواطنة في صنع القرار، وربط التنمية بالعدالة الاجتماعية والمجالية ،أما السيد عمر إسرى، عضو اللجنة التحضيرية المقيم بمدينة الرباط لمبادرة نهضة تمغربيت، فقد قدّم عرضًا حول دواعي إطلاق هذا المشروع السياسي، مشيرًا إلى ما وصفه بالحاجة إلى إطار سياسي جديد يستجيب للتحولات المجتمعية، وينفتح على فئات الشباب والنساء والكفاءات الوطنية داخل المغرب وخارجه، وفي مداخلة أكاديمية، أجاب الدكتور حميد الحداد المقيم في اسبانيا عن سؤال “لماذا مشروع نهضة تمغربيت؟”، موضحًا أن المبادرة، حسب رؤيته، جاءت نتيجة تفكير في واقع الممارسة السياسية، ومحاولة لتقديم تصور بديل، يرتكز على مبادئ الحكامة، والعدالة الاجتماعية، ومحاربة الفساد.

كما تم خلال اللقاء تقديم توضيحات حول دلالات اسم ورمز مشروع حزب نهضة تمغربيت، باعتبارهما يعكسان، حسب ما جاء في الشرح، هوية مغربية جامعة تجمع بين البعد التاريخي والرهان المستقبلي.

وفي السياق ذاته، واصل عمر إسرى شرح فلسفة ومبادئ المشروع السياسي، والتي تشمل وفق الوثائق المقدمة محاور الهوية والقيم و العدالة الاجتماعية والمجالية و الشباب والنساء و محاربة الفساد ، وقواعد الالتزام والأخلاقيات.

كما سجّل اللقاء مشاركة المهندس رشيد أقسوي، أحد الكفاءات المغربية المقيمة بفرنسا والذي عبّر عن انخراطه في النقاش المرتبط بالمشروع معتبرًا – حسب تصريحه- أن المبادرة تفتح المجال أمام مساهمة مغاربة العالم في التفكير حول القضايا الوطنية.

ختاما،شكّل هذا اللقاء مناسبة لتقديم الخطوط العريضة لمبادرة سياسية جديدة لاتزال في مراحلها الأولى،حيث تم عرض رؤيتها، مبادئها، ومحاورها الأساسية. أخيرا يبقى مشروع “حزب نهضة تمغربيت”، كغيره من المبادرات السياسية الناشئة، موضوع متابعة وتقييم من طرف الرأي العام والمهتمين بالشأن السياسي، في انتظار ما ستُفرزه الممارسة والتنزيل على أرض الواقع.

يشار أن برقية و لاء وإخلاص رفعت للسدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، متضرعين إلى الله العلي القدير أن يمنّ على جلالته بموفور الصحة والعافية، وأن يشفيه شفاءً تامًا ، وأن يمدّه بعونه وتوفيقه، ويحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم ويقرّ عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه الرشيد سمو الأمير مولاي رشيد، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة ، والله ولي التوفيق.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة