أخبار الشعب /

في بيت بسيط بمدينة أجلموس بإقليم خنيفرة، تعيش أسرة مغربية مأساة حقيقية، عنوانها الألم والعجز وانتظار الرحمة.
فردوس، طفلة بريئة لم تعرف بعد معنى الطفولة، تصارع الموت كل يوم، فيما يقف والدها بوسرفان عبد الرحيم عاجزًا، لا يملك سوى الدموع وصرخة استغاثة يوجهها إلى المسؤولين في وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
فردوس تعاني من أربعة أمراض خطيرة، أخطرها ضعف المناعة الأولي (SCID)، وهو مرض نادر يجعل جسدها الصغير بلا دفاعات، إلى جانب مرض في الأسنان، وتشوهات في الساقين، ومشاكل في العمود الفقري. جسد صغير يحمل آلامًا أكبر من عمره، وكل يوم يمر ينهش من قوتها أكثر.
كانت الطفلة تتلقى علاجًا حيويًا اسمه Tejeline، توفره وزارة الصحة، وكان هذا الدواء بمثابة خيط الحياة الوحيد الذي يمنع تدهور حالتها. لكن الدواء نفذ، ومع نفاده بدأت حالة فردوس تسوء بشكل مخيف، لتدخل في مرحلة الخطر الحقيقي.
يقول الأب، بحرقة لا تخطئها الكلمات:
“ابنتي تحتضر أمامي، أراها تذبل يومًا بعد يوم ولا أستطيع فعل شيء. أنا أب، وقلبي يتفتت… أرجوكم، أنقذوا طفلتي قبل أن أفقدها.”
هذا النداء ليس مجرد رسالة، بل صرخة ألم من أب مكسور، وطلب إنساني عاجل لإنقاذ روح بريئة لا ذنب لها سوى أنها وُلدت مريضة.
فردوس لا تطلب المستحيل، فقط دواءً ينقذ حياتها، وتدخلاً عاجلًا قبل أن يصبح الندم بلا معنى.
⛔ كل دقيقة تمر قد تكون الأخيرة…
فهل من مجيب؟
للتواصل:
بوسرفان عبد الرحيم – والد الطفلة فردوس
📞 0648685948












