بعد إغلاق مضيق هرمز الرياح تجري بالسفن نحو الزيادة في أسعار المحروقات بالمغرب

Khalid31 مارس 202620 مشاهدةآخر تحديث :
بعد إغلاق مضيق هرمز الرياح تجري بالسفن نحو الزيادة في أسعار المحروقات بالمغرب

أخبار الشعب/حليمة انفينيف اللوزي

كل مرة اكون بصدد كتابة مقالة ما،إلا واجد نفسي عاجزة عن البداية،لانه كم تمنيت ان اكتب ولو لمرة عن خبر سار عبارة عن إجراء حكومي يخفف عبئ الحياة عن المواطن المغربي لكن،اصبحت على يقين تام بأن امنيتي هاته هي مجرد سراب قد اموت عطشا من عشمي فيه انه منبع مياه،وبما انه من المقدمة تبين أن الموضوع جلل ،فسأخوض مباشرة في التطرق إلا ما يشغل بال المغاربة في الساعات القليلة القادمة،إنه الزيادة في اسعار المحروقات وتداعياتها على الاقتصاد المغربي،هاته الزيادة المثيرة للجدل ذريعتها إغلاق ممر هرمز والحرب الإيرانية الامريكية الخليجية،المهم أينما كانت الحرب وكان تبادل الصواريخ،فحتما سيكون نصيب الاقتصاد المغرب منها هو سقوط صاروخ سالم مسالم يحمل رؤوس ليست بالنووية بل رؤوس بها مخططات وإجراءات كيف سيتم استغلال هاته الحرب في ضرب اهداف و مستهدفات عبارة عن جيوب وأجور المواطنين المغاربة؟!،إنه في بعض الاحيان يخيل إلي وكأن الحكومة المغربية شبيهة بمن يجلس على المدرجات يتفرج في نزال للمصارعة أحد المتصارعين فيه(المواطن المغربي)ينزف وهي تراهن على انه لازال يملك القوة للفوز بالنزال وبالضربة القاضية،في نظرها كيف لمواطن مغربي للتو ودعَّ شهر رمضان بمصاريفه التي تفوق القدرة الشرائية للمواطن المغربي بسبب غلاء المواد الغدائية و كذا شراء ملابس العيد للاطفال ان تكرمه بزيادة في ثمن المحروقات؟!! مما قد يوسع الثقب في السفينة نحو القاع،السفينة التي بعد إغلاق ممر هرمز اشتهت الرياح ان تقودها نحو ميناء الشعب المغربي ليقوم المواطن المغربي بتفريغ حمولتها الثقيلة على اكتافه الضعيفة والهشة،حمولة وزنها عبارة عن زيادة في الاسعار بسبب الحرب الإيرانية الامريكية ولكي اشفي غليلي في التعبير هناك مثل مغربي يقال في مثل هاته الحالات يقول”واحد ذاق العسل و الاخر قرسو النحل” هذا حالنا في مرحلة الحرب والله أعلم على ما ياتي الدور بعد المحروقات؟ ،لم استطع استيعاب فكرة أنه لا يوجد إجراء لصالح المغاربة ولو من باب الامتنان للشعب المغربي على اليوم الذي توجه فيه إلى صناديق الإقتراع وصوت لصالحها وهنا يحضر فكري مقولة المعتمد بن عباد عندما دخل السجن و حينما تنكرت زوجته لكل ما فعله لأجلها فأجابها بقولته الشهيرة “ولا يوم الطين؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة