اخبار الشعب /متابعة مصطفى بنان
بحضور منتخبين ومسؤولي المصالح الخارجية وعدد من الفاعلين المؤسساتيين.
ناقش الاجتماع البرنامج الإقليمي للتنمية البشرية وصادق عليه، كما تم الإعلان عن إنشاء اللجنة الإقليمية للتعليم بهدف تعزيز التنسيق وتحسين خدمات التمدرس، خاصة في الوسط القروي.
أبرز محاور البرنامج والمشاريع:تقليص الفوارق المجالية: مشاريع لتحسين البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمناطق ضعيفة التجهيز، بميزانية تبلغ حوالي 10.48 مليون درهم.
– دعم الفئات الهشة: تخصيص نحو 3.85 مليون درهم للأشخاص في وضعية هشاشة. الإدماج الاقتصادي للشباب*: برامج بقيمة 2.6 مليون درهم لتعزيز فرص التشغيل.
– *قطاع التعليم*: رصد 4.1 مليون درهم لدعم التمدرس عبر تقوية النقل المدرسي وخدمات الإيواء والإطعام، ضمن اتفاقيات شراكة.
وأكد عامل الإقليم أن هذه المشاريع تأتي ضمن رؤية وطنية جديدة تعتمد مقاربة تنموية شاملة تضع المواطن في المحور، تماشياً مع التوجيهات الملكية. وأشار إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حققت نتائج مهمة، ساهمت في تصنيف المغرب ضمن الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة سنة 2025، وأن المرحلة الثالثة تواصل تنفيذ المشاريع وفق الشفافية وسرعة الإنجاز.
وشدد على ضرورة توجيه الجهود للعالم القروي عبر فك العزلة وتحسين الولوج للخدمات، مع إيلاء عناية خاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة، والنساء في وضعية صعبة، والمسنين، والأطفال في وضعية هشاشة.
وفيما يخص تشغيل الشباب، أبرز التوجه نحو تكوينات حديثة في الرقمنة والأمن السيبراني، بالشراكة مع مؤسسات جامعية أبرزها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بابن جرير.
واختُتم الاجتماع بالمصادقة على المشاريع المقترحة، مع التأكيد على اعتماد مقاربة تشاركية لضمان الفعالية والتكامل بين المتدخلين، بما يحقق تنمية مستدامة وعدالة مجالية بالإقليم.












