أخبار الشعب / هشام عزار
تعيش عائلة مكلومة على وقع صدمة قوية بعد وفاة ابنتهم داخل المستشفى الجامعي محمد السادس، في ظروف وصفت بـ”الغامضة”، بعدما كانت قد ولجت المؤسسة الصحية في حالة مستقرة، قبل أن تغادرها جثة هامدة، وفق رواية ذويها.
وحسب معطيات أولية، فإن الضحية دخلت المستشفى من أجل تلقي العلاج، غير أن حالتها الصحية تدهورت بشكل مفاجئ، ما أثار شكوك الأسرة حول ملابسات الوفاة، خاصة في ظل ما اعتبروه “غياب تفسيرات واضحة” من طرف الطاقم الطبي حول ما حدث داخل المؤسسة الاستشفائية.
وأكد أفراد من عائلة الراحلة عزمهم اللجوء إلى القضاء، من خلال رفع دعوى قضائية ضد المستشفى، مطالبين بفتح تحقيق شامل لتحديد المسؤوليات وكشف حقيقة ما جرى، مشددين على ضرورة إنصاف الضحية ومحاسبة كل من ثبت تورطه في أي تقصير أو إهمال محتمل.
وفي هذا السياق، من المرتقب أن تباشر الجهات المختصة تحقيقاً رسمياً في القضية، خاصة بعد إخضاع جثة الهالكة للتشريح الطبي، الذي يُنتظر أن يكشف الأسباب الحقيقية للوفاة، ويحدد ما إذا كانت هناك أخطاء طبية أو مضاعفات غير متوقعة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول جودة الخدمات الصحية داخل بعض المؤسسات العمومية، وكذا أهمية تعزيز آليات المراقبة والتتبع، وضمان حق المرضى في العلاج في ظروف تحترم معايير السلامة والشفافية.
وفي انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق والتقرير الطبي، تبقى أسرة الضحية معلقة بين ألم الفقدان وأمل إنصاف قد يبدد غموض هذه الفاجعة.












