أخبار الشعب / حميد مناجي
في عملية أمنية نوعية وُصفت بـ “ضربة معلم” تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز “الكارة” يوم فاتح ماي 2026، من وضع حد لنشاط أحد أخطر مروجي مسكر ماء الحياة (ماحيا) بالمنطقة، الملقب بـ (ق. ط)، والذي كان يشكل موضوع مذكرات بحث وطنية .
لم يكن توقيف المعني بالأمر وليد الصدفة، بل جاء ثمرة تخطيط دقيق وكمين محكم نصبه رجال الدرك الملكي. الموقوف، وهو من أبناء المدينة، ظل لفترة طويلة يتوارى عن الأنظار مستغلاً درايته بأزقة المنطقة، إلا أن المراقبة اللصيقة وتتبع تحركاته أوقعته في قبضة العدالة في التاريخ المذكور.
مجهودات متواصلة تحت إشراف القيادة المحلية
وتأتي هذه العملية في سياق دينامية أمنية ملحوظة يقودها النائب الأول لمركز الدرك الملكي بالكارة. حيث تشهد المدينة والضواحي تكثيفاً غير مسبوق للجهود الأمنية، تشمل:
عمليات التنقيط اليومية: للتدقيق في هويات المشتبه بهم.
المراقبة الطرقية: تشديد الخناق على السيارات والدراجات النارية المشبوهة داخل وخارج المدار الحضري.
استهداف الرؤوس المطلوبة للعدالة لتطهير المدينة من بؤر الجريمة.
ارتياح شعبي واسع
خلفت هذه العملية صدى طيباً وارتياحاً كبيراً في صفوف ساكنة الكارة، التي ضاقت ذرعاً بنشاط الموقوف وما يسببه ترويج الممنوعات من فوضى وتهديد لسلامة الشباب. واعتبر المواطنون أن هذه الخطوة تعيد الطمأنينة للشارع العام وتؤكد أن “عين الدرك الملكي الكارة لا تنام”.
لا تزال التحقيقات مستمرة مع الموقوف تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن امتدادات نشاطه الإجرامي وتحديد باقي الشركاء المحتملين، في حين تتواصل الحملات التطهيرية لاستئصال ما تبقى من مظاهر الجنوح بالمدينة.












