أخبار الشعب / نزهة الصوابي
رغم تقدّم المدن من حولها، تفتقد مدينة البئر الجديد لأبسط وسائل البنية التحتية، من بينها محطة تقي الزائرين والمسافرين حرّ الشمس وبرد الشتاء وتساقطات الأمطار. حيث نرى طوابير طويلة من نساء كبيرات في السن، ورجال، وأطفال، وبعض الحوامل، تقف هذه الطوابير تنتظر قدوم “الطاكسي” الذي بدوره يتأخر بدقائق أو حتى نصف ساعة، لكي يأخذهم إلى وجهاتهم نحو حد السوالم أو ليساسفة أو المحطة الطرقية أولاد زيان.
نريد على الأقل كراسي، ومنطقة نظيفة لا تنبعث منها الروائح الكريهة، وأن يكون هناك سقف يحمي المسافرين، ومقاعد تمنحهم الراحة، أو على الأقل محطة تليق بكرامة المواطن بالبئر الجديد. علماً أن الساكنة تتزايد بشكل مهول كل سنة، فالكثافة السكانية في تزايد مستمر، وهناك تحركات كبيرة للساكنة نحو معامل المدينة المجاورة حد السوالم، وأيضاً نحو الدار البيضاء القريبة استراتيجياً وجغرافياً من البئر الجديد.
وكما تظهر الصورة، مختلف فئات الأعمار من المسافرين يعانون في الانتظار، ويحاولون ترتيب الصفوف في انتظار “الطاكسي”.
كذلك، نطالب بمحطة خاصة بالتاكسيات المتوجهة إلى أزمور والجديدة والواليدية داخل هذه المدينة المنسية والمهمشة. فلم نرَ أي تدخل من رئيس المجلس البلدي، ولا أي نداءات من داخل المعارضة بالمجلس تنادي بإنشاء هذه المحطة، أو على الأقل محطتين.
فإلى متى سيبقى المواطن بالبئر الجديد بلا صوت؟ في حين أن صاحب الجلالة محمد السادس ينادي في الخطاب الرسمي بضرورة عدم وجود “مغرب بسرعتين”، بل مغرب بسرعة واحدة تشمل جميع مناطق المملكة، في إطار الجهوية الموسعة.












