أخبار الشعب / حليمة انفينيف اللوزي
شءء
في ظل صمت مريب من الجهات المختصة، تتوالى ءالكوارث على جماعة أولاد عبو والمناطق المجاورة لها،حرائق مدمرة تلتهم الأخضر واليابس، تاركة وراءها جراحا غائرة في قلب الفلاحين والساكنة المحلية،ألسنة النيران تتراقص على مساحات شاسعة من المحاصيل الزراعية، محولة إياها إلى رماد، وتمحو معها آمال عائلات بأكملها تعتمد على هذه الأرض في توفير قوت يومها،رغم النداءات المستغيثة من إعلاميين، جمعويين، وأبناء المنطقة، بضرورة إحداث مركز للوقاية المدنية، إلا أن هذه الصرخات تتلاشى في فراغ، دون أن تجد آذانا صاغية من المسؤولين،الفلاحين بوسائلهم البسيطة، يجدون أنفسهم عاجزين أمام غضب النيران، مجبرين على مشاهدة نتاج تعبهم يذهب أدراج الرياح،السؤال الذي يطرح نفسه بحدة: متى ستستفيق الجهات المعنية من سباتها؟ متى ستدرك أن غياب مركز للوقاية المدنية ليس مجرد نقص في البنية التحتية، بل هو إهمال لحياة الناس ومستقبل المنطقة؟!الساكنة تطالب بتدخل فوري وعاجل، ليس مجرد كلمات على الورق، بل إجراءات ملموسة تعيد الأمل لهذه الأرض المنكوبة،هل ستستجاب نداءاتهم أم ستظل صرخاتهم تائهة في صحراء الإهمال؟ام ستظل كأصم يغرق ويلوح بيده
حءلأعمى؟!!!!











