اخبار الشعب/
بقلق بالغ الهجمة الشرسة التي تتعرض لها الزميلة الصحفية نجيبة جلال، وتعلن ما يلي:
إن الخط التحريري الذي أسسته الزميلة جلال، والذي يهدف إلى كشف زيف ادعاءات كل المتواطئين ضد الوطن ومؤسساته، وفضح الجهات التي تستهدف أمن الوطن واستقراره، هو ما جعلها تتعرض لحملات تشهيرية غير مسبوقة من قبل أشخاص محسوبين على المجال الحقوقي والإعلامي داخل الوطن وخارجه.
إن الأسلوب المهني الذي اختارته زميلتنا جلال لمحاربة الفساد بطرق بناءة، والتحلي بالروح الوطنية بعيداً عن الشعبوية الهدامة، جعلها في مرمى نيران العديد من المرتزقة في الخارج بتواطؤ مع أشخاص معروفين داخل الوطن.
لقد أثارت انتقادات الزميلة جلال الجريئة والموضوعية لقطاع الصحافة غضب المستفيدين من الوضع الراهن. فقد كشفت بشجاعة عن الخروقات والفضائح التي يشهدها المجلس، مما جعلها هدفًا لهجمات منظمة من قبل أشخاص يغلبون مصلحتهم الشخصية على حساب طموحات الجسم الصحفي.
كما أن موقفها الصريح من ممارسات بلطجية داخل القطاع قد أثار حفيظة بعض الأطراف داخل الجسم الصحفي، ما دفعهم الى تبني أساليب دنيئة ضدها تضرب عرض الحائط كل مبادئ المهنة وأخلاقياتها.
نتيجة لذلك، تتعرض الزميلة جلال لمؤامرات وحملات تشهيرية منظمة، يقودها للأسف أشخاص محسوبون على الجسم الصحفي، بالتعاون مع أصوات خارجية تعمل بإيعاز من بعض الأطراف الداخلية.
هذه الحملات الظالمة تستهدف ليس فقط الزميلة جلال مهنيًا، بل امتدت لتطال عائلتها وحياتها الشخصية بشكل غير أخلاقي وغير إنساني، بل وصلت إلى حد تهديد حياتها والتهديد باغتصابها في تصرفات أقل ما يقال عنها إنها وحشية.
إزاء هذا الوضع الخطير، تعلن الفدرالية الوطنية الاجتماعية للصحافة تضامنها الكامل مع الزميلة نجيبة جلال، وتؤكد على النقاط التالية:
إدانة الحملات التشهيرية والمؤامرات التي تستهدف الزميلة جلال وعائلتها.
المطالبة بفتح تحقيق شامل في مصادر هذه الحملات ومموليها، داخل الوطن وخارجه.
دعوة الجهات المختصة لتوفير الحماية القانونية والأمنية للزميلة جلال وأسرتها.
دعوة جميع الصحفيين الشرفاء للتضامن مع الزميلة جلال والوقوف ضد محاولات ترهيب الأصوات الحرة.
التأكيد على حق الصحفيين في انتقاد المؤسسات المهنية دون التعرض للتهديد أو التشهير.
رفض كل أشكال التدخل الخارجي في شؤون الجسم الصحفي الوطني.
إن الفدرالية الوطنية الاجتماعية للصحافة تؤكد أن الدفاع عن الزميلة نجيبة جلال هو دفاع عن حرية الصحافة وكرامة
المهنة والوطن.










