اخبار الشعب/ فاطمة أوراي
تقرير حول الندوة المنظمة من طرف جمعية التواصل للتنمية والأعمال الاجتماعية والثقافية والرياضية
• الموضوع: ندوة حول التحفيز النفسي تحت شعار “التربية تبدأ من البيت”
• المكان: قاعة المحاضرات بجماعة اجزناية
• التاريخ: 15 فبراير
• عدد الحضور: 80 مشاركًا
في إطار جهودها المستمرة لدعم التربية والتوعية الاجتماعية، نظمت جمعية التواصل للتنمية والأعمال الاجتماعية والثقافية والرياضية ندوة حول التحفيز النفسي وأهميته في التربية الأسرية، تحت شعار “التربية تبدأ من البيت”. أقيمت الندوة في قاعة المحاضرات بجماعة اجزناية، بحضور 80 مشاركًا، من بينهم آباء وأمهات، تربويون، وأفراد مهتمون بقضايا الأسرة والتعليم.
افتُتحت الندوة بكلمة ترحيبية ألقاها الأستاذ عزيز أمكول، ممثل جمعية التواصل، حيث قدم لمحة عن دور الجمعية في خدمة الساكنة المحلية بجماعة اجزناية، وجهودها المستمرة في تعزيز الوعي التربوي وتنظيم المبادرات المجتمعية.
تلا ذلك كلمة الأستاذ محمد ياسين بنعلوش، المسؤول عن جمعية آباء وأولياء أمور إعدادية الرياضيين، حيث قدم عرضًا تعريفياً عن مؤسسة الرياضيين، موضحًا دورها في توفير بيئة تعليمية متخصصة لدعم التلاميذ الرياضيين، ومساعدتهم على التوفيق بين التفوق الدراسي والنجاح في المجال الرياضي. كما استعرض مختلف البرامج التي تقدمها المؤسسة، والخدمات التي تسهل مسار الطلبة الرياضيين.
تناولت الندوة مواضيع جوهرية تخص التربية وأثرها على المجتمع، ومنها:
• تعريف التربية وأهميتها في بناء الأفراد والمجتمعات.
• دور الأسرة في تكوين شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه.
• أهمية التنشئة الأسرية في نجاح الأفراد والمجتمع.
• أساسيات التربية الأسرية الفعالة.
• دور الأبوين في غرس القيم الإيجابية لدى الأبناء.
• التحديات التي تواجه الأسرة في التربية وكيفية التعامل معها.
• استراتيجيات فعالة لتربية ناجحة في ظل التغيرات المجتمعية.
شهدت الندوة تفاعلاً ملحوظًا من الحضور، حيث تم تقديم العديد من المداخلات الثرية، وطرح تساؤلات حول أبرز الإشكالات التربوية التي تواجه الأسر في العصر الحديث. كما أثار العرض التعريفي بمؤسسة الرياضيين اهتمام المشاركين، حيث تم التطرق إلى دور هذه المؤسسة في تنمية المواهب الرياضية، ودعم التلاميذ لتحقيق توازن بين الدراسة والمجال الرياضي.
أشرفت على تأطير هذه الندوة الكوتش فاطمة اكتام، التي قدمت إضاءات قيمة حول أساليب التحفيز النفسي وتأثيره على تربية الأطفال وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
اختُتمت الندوة بتوجيه الشكر للحضور على تفاعلهم الإيجابي، ولجماعة اجزناية على استضافة الحدث. كما أكدت الجمعية على استمرارها في تقديم مبادرات مماثلة لتعزيز الوعي التربوي والاجتماعي، ودعت الجميع للانخراط والمشاركة في أنشطتها من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.












