أخبار الشعب _
علمت مصادرنا الخاصة أن رئيس جماعة أولاد يوسف أقدم مؤخراً على اقتناء سيارة جديدة لفائدة الجماعة، وذلك لتعويض سيارة سابقة تعرّض محركها للتلف، بعدما استعملها الرئيس نفسه، دون مراعاة لكونها من ممتلكات الجماعة التي يُفترض الحفاظ عليها وصيانتها بشكل دوري.
وحسب نفس المصادر، فإن سيارة أخرى تعرّضت لحادثة سير قبل حوالي أسبوع، كان وراءها أحد الموظفين الجماعيين، مما أدى إلى تكسيرها وإتلاف جزء كبير من محركها.
هذه الوقائع خلّفت موجة من الاستياء في صفوف عدد من المتتبعين للشأن المحلي، الذين عبّروا عن قلقهم مما وصفوه بـ”المهزلة” في تدبير أسطول سيارات الجماعة، متسائلين عن غياب آليات المراقبة والمحاسبة في مثل هذه الحالات.
كما طالب المواطنون بفتح تحقيق جدي لتحديد المسؤوليات، ومحاسبة كل من ثبت تقصيره أو تسبّبه في إتلاف الممتلكات العمومية، مشددين على أن سيارات الجماعة أصبحت تُستعمل وكأنها “ألعاب أطفال”، دون حسيب أو رقيب، في انتهاك صارخ لمبادئ الحكامة الجيدة والحفاظ على المال العام.












