أخبار الشعب/ رضوان طريقي
مع بداية عطلة الربيع البينية، تُعدُ دور الشباب فضاء حيويا يحتضن أنشطة تربوية وترفيهية تستهدف فئة الشباب والأطفال والناشئة، وفي هذا السياق نظمت دار الشباب أولاد يحيى الكراير مخيما ربيعيًا حضاريا تحت إشراف المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل وبشراكة مع الجامعة الوطنية للتخييم وبدعم من المجلس الترابي لجماعة أولاد يحيى الكراير وكذا دار الطالب والطالبة أولاد يحيى الكراير، و ذلك من يوم الاثنين05 أبريل وسيستمر إلى غاية يوم السبت 10 من الشهر نفسه، تحت شعار: المخيم الربيعي 2025 مواطنة وإدماج ،هذا ويتضمن برنامجا حافلا بمجموعة من الفعاليات المتنوعة التي تجمع بين التعلم، الترفيه، وتنمية المهارات، وتخلق جسرا من التواصل بين الحياة المدرسية والمحيط السوسيوثقافي، سيننتقل فيه الأطفال من تكاثف جماعة القسم الى تكاثف آخر داخل المخيم او الطليعة أو الفرقة التي تحتضنه تجعله أمام تجربة جديدة تعلمه أسس التعاون والتآزر والاندماج ، وخروجه من الرتابة والروتين إلى إطار سيجعله يعي أهمية القيم التي تحث عليها المؤسسة التربوية والفاعلون بمختلف أدوارهم ، ويهدف المخيم الربيعي داخل دار الشباب أولاد يحيى إلى استثمار وقت العطلة المدرسية بطريقة إيجابية، وتوفير بيئة آمنة ومحفزة للناشئة من أجل تطوير الذات، وتنمية روح التعاون، وتحفيز الإبداع. كما يشكل فرصة لاكتشاف المواهب وتعزيز قيم المواطنة والانتماء والاندماج داخل المجتمع والحياة اليومية بكل فتراتها .
تميز المخيم بتنظيم ورشات تعليمية وتثقيفية في مجالات مختلفة مثل المسرح، الأنشودة، المعامل اليدوية ….بالإضافة إلى أنشطة رياضية وألعاب جماعية تُعزز روح الفريق والعمل الجماعي، المخيم فرصة للمشاركين للاستفادة من تجارب خارج النفوذ الترابي للجماعة مثل زيارة الإطار المختص بالمسرح سعيد باشنا مدير دار الشباب بزاكورة ، وزيارة أطر جمعية درعة للطفولة الذين تكلفوا بتنشيط الفترة الصباحية من اليوم الثالث بالمخيم ، وتخللت هذه الأنشطة مجموعة من الألعاب التربوية والأناشيد الحركية بالإضافة إلى ورشة البهلوان التي خلقت جوا من المرح والفرح داخل الفضاء، وقد تفاعل الأطفال مع هذه الورشات والفقرات بشكل مميز يروم زرع القيم السامية، الشيء الذي استطاعت معه أطر الجمعية تعزيزه في نفوس المشاركين.
كما يرتقب تنظيم زيارة ميدانية إلى مرفق حضاري يمثل هوية تاريخية للمنطقة وهو قصبة أولاد عثمان مما سيضفي طابعًا تفاعليًا على المخيم ويساهم في ربط النظري بالعملي.
وفي نفس السياق أعرب المشاركون عن سعادتهم الكبيرة بهذه التجربة، حيث ساهم المخيم في تعزيز الروابط وتثمين الصداقات، واكتساب مهارات حياتية مهمة، كما عزز لديهم الشعور بالانتماء إلى المجتمع. كما أشاد أولياء الأمور بهذه المبادرة التي تساعد أبناءهم على قضاء عطلتهم في أجواء آمنة ومفيدة.











