العيد زمان . لماذا فقدنا اللمة ولذة الشعور بالفرحة ؟!!

MOSTAFA CHAAB7 يوليو 202219 مشاهدةآخر تحديث : الخميس 7 يوليو 2022 - 8:47 مساءً
MOSTAFA CHAAB
أقلام حرة
العيد زمان . لماذا فقدنا اللمة ولذة الشعور بالفرحة ؟!!

 

اخبار الشعب /بقلم / د. سهير الغنام:

غابت المعاني وتاهت الخطوات وفقدت البشرية طعم الملذات كان زمان ياماكان عيد يجمع القلوب في لمة وفته لعيد أضحى كانت للمة طعم صدق القلوب
نفر المعنى في هذا الزمان المر وأصبح الكل يسلم عليك ويمر لافيه السمر والأنس واللمة وغاب فينا المعنى الحقيقي للطقوس الربانية وكأن المولى في كورونا بيذكرنا بالعودة بصدق النية لرب البارية وصلة الرحم
وإظهار المشاعر المدارية لان الحب فينا فطرة ربانية
ونشرها بين العباد رحمة وتطبيق للشرائع السماوية
فالنتذكر أن الأيام العظام في حياتنا معدودة تتكاثر فيها الحسنات وتتكسر فيها السيئات أيام فيها تقترب خطانا في الحياة من الجنان وتحرم أجسادنا على النيران أيام فيها جلال الله أقرب إلى العباد ورحماته أشمل للعباد
ومن أجل الأيام وأحبها إلى الله يوم عرفة اليوم الذي يبسط الله جل وعلا في سماه يداه بالعفو والرحمة والغفران يليه أيام التشريق أيام عيد الأضحى المبارك أعاده على أمة الإسلام بالخير واليمن والبركات
تهنئة من قلب يتوق إلى الوقوف بعرفات والطواف حول الكعبة المشرفة أول بيت وضع للناس في الأرض ويرنو إلى السعى بين الصفا والمروة وإتمام الشعائر يغلفها الدعاء الصادق بأن يرفع الله تعالى عن الأمة الإسلامية والعالم أجمع البلاء والوباء
فكل عام ونحن وأنتم إلى الله أقرب كل عام وكل أضحى والأمة الإسلامية أقوى وأسعد بكل الحب بكل الخير بكل الإيمان أضحى سعيد وعساكم من عواده وكل عام وحضراتكم بالف خير
كل عام والأمتين العربية والإسلامية والدولتين الشقيقين لإمارات ومصر قيادة وشعباًوجميع البلاد العربية بالف خير وأمن وأمان وسلام .
[email protected]
00971502654071
00971503872223

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق