..صدى الكلمات.. وثيقة تاريخية ثمينة.

houcine Sabri2 نوفمبر 202390 عدد المشاهدات مشاهدةآخر تحديث :
..صدى الكلمات.. وثيقة تاريخية ثمينة.

اخبار الشعب/خالد بركات..

وثيقة تاريخية ثمينة حقيقية وتستحق النشر..

لربما هذا ما لا يعرفه اكثر العرب بل العالم..
أن هناك قرار محكمة دولية قبل 93 عاماً وأثناء الانتداب البريطاني لفلسطين، عندما تقاضى المسلمون واليهود حول قضية القدس..
والمسجد الأقصى هل هو حقٌ للمسلمين..؟؟
أم هو الهيكل المزعوم لسليمان عليه السلام..
وهو حق تاريخي لليهود..؟؟!!
فماذا قال المحكمون الأوروبيون والقضاة المحايدون والمحامون وعلماء التاريخ والآثار الدوليون ولم يكن بينهم عربي ولا مسلم واحد عن المسجد الأقصى وعن الحائط الغربي العتيق للمسجد الأقصى..
هل هو حائط المبكى، وهل هو حق لليهود..؟؟
أم هو حائط البراق وهو حق وملك للمسلمين..؟؟
وماذا كان قرار تلك اللجنة الدولية..؟؟!!

قرار المحكمة الدولية في ملكية كل الحرم الشريف القدس للمسلمين..

اثناء الإنتداب البريطاني على فلسطين، اندلعت ثورة البراق عام 1929 ضد المستعمر البريطاني، احتجاجاً على تسهيلات قدمها الانجليز لليهود للوصول والصلاة عند الحائط الغربي للمسجد الأقصى ولم تهدأ الثورة أبداً، إلا بعد أن قبل الانجليز إحالة النزاع إلى محكمة دولية للبت في الموضوع : هل الحائط هو حائط البراق الإسلامي، أم هو حائط المبكى اليهودي..؟؟

عين وزير المستعمرات البريطاني في 13 سبتمبر 1929م لجنة عرفت بإسم لجنة ” شو ” للتحقيق في الأسباب المباشرة للإنتفاضة ووضع التدابير لمنع تكرارها،من توصياتها لتحديد الحقوق والادعاءات تجنباً لحدوث إنتفاضات أخرى.. اقترحت : الحكومة البريطانية على مجلس عصبة الأمم، تشكيل لجنة لهذا الغرض، حيث وافق مجلس العصبة في 15 مايو 1930م على تشكيلها برئاسة وزير الشؤون الخارجية السابق في حكومة السويد رئيساً، وعضوية نائب رئيس محكمة العدل في جنيف، ورئيس محكمة التحكيم النمساوية الرومانية المختلطة، وحاكم الساحل الشرقي لجزيرة سومطرة السابق، وعضو ببرلمان هولندا، وهي لجنة دولية محايدة وعلى أعلى مستوى قضائي وتحكيمي.. وصلت اللجنة إلى القدس في 19 يونيو 1930 حيث أقامت (شهراً كاملاً) في فلسطين، وكانت في كل يوم تعقد جلسة أو جلستين..
وأثناء الجلسات التي عقدتها اللجنة وعددها 23 جلسة استمعت إلى شهادة 52 شاهداً..
من بينهم 21 من حاخامات اليهود و30 من علماء المسلمين، وشاهد واحد بريطاني..

وقدم الطرفان إلى اللجنة 61 وثيقة، منها خمس وثلاثون مقدمة من اليهود، وست وعشرون وثيقة مقدمة من المسلمين..

وتقاطرت الوفود من أنحاء العالم الإسلامي إلى القدس للدفاع عن القضية وإعلان تمسك المسلمين بملكية الحائط..

وثبت للمحكمة الدولية، أن (حجة المسلمين كانت هي الغالبة) إذ استطاع دفاعهم أن يثبت أن جميع المنطقة التي تحيط بالجدار وقفٌ إسلاميٌ بموجب وثائق وسجلات المحكمة الشرعية، وأن نصوص القرآن وتقاليد الإسلام صريحة بقدسية المكان عندهم..

وزيارة اليهود للحائط ليست حقاً لهم، بل كانت منحة بموجب أوامر الدولة العثمانية، وأوامر الحكم المصري للشام، ولم تكن إلا استجابة للألتماسات المتكررة بزيارة المكان، والسماح لهم بإقامة شعائر الصلاة في المكان ويكتفى بالدعاء بلا صوت ولا إزعاج، وكانت منحة محددة من الحكومات المسلمة كنوع من التسامح الديني
“وليس حقاً تاريخياً ولا دينياً ولا عقارياً “..

جاء قرار المحكمة بعد أكثر من خمسة أشهر من بدء جلسات اللجنة الدولية في القدس، وبعد أن استمعت إلى ممثلي العرب المسلمين وممثلي اليهود، وأطلعت على كل الوثائق التي تقدم بها الطرفان، وزارت كل الأماكن المقدسة في فلسطين، وعقدت اللجنة جلستها الختامية في باريس من28 نوفمبر ل1ديسمبر 1930م
حيث انتهت اللجنة بالإجماع لقرارها واستهلته بالفقرة التالية الأهم : “للمسلمين وحدهم تعود ملكية الحائط الغربي، ولهم وحدهم الحق العيني فيه لكونه يؤلف جزءاً لا يتجزأ من مساحة الحرم الشريف التي هي من أملاك الوقف وللمسلمين أيضاً تعود ملكية الرصيف الكائن أمام الحائط وأمام المحلة المعروفة بحارة المغاربة المقابلة للحائط لكونه موقوفاً حسب أحكام الشرع الإسلامي لجهات البر والخير”

ونصت أيضاً : إن أدوات العبادة وغيرها من الأدوات التي يجلبها اليهود ويضعونها بالقرب من الحائط لا يجوز في حال من الأحوال أن تعتبر أو أن يكون من شأنها إنشاء أي حق عيني لليهود في الحائط أو في الرصيف المجاور له “..

وتضمن القرار عدداً من النقاط الأخرى المهمة..

وضعت أحكام هذا الأمر موضع التنفيذ اعتباراً من 8 يونيو 1931،أصدرت الحكومة البريطانية كتاباً أبيض عن الموضوع، اعترف بملكية المسلمين للمكان وتصرفهم فيه.. وقد حمل كل من الحكم الدولي والكتاب الأبيض اليهود على التزام حدودهم ولم يلبث أصوات اليهود أن خفت ظاهرياً بالنسبة لموضوع الحائط..
كما أصدر ملك بريطانيا على أساس المرسوم الملكي المعروف باسم “مرسوم الحائط الغربي لسنة 1931 “الذي نُشر في حينه في الجريدة الرسمية لفلسطين..

منقولة..نسخة من المرسوم الملكي البريطاني..

حقاً إنها ثيقة ثمينة، ولو كانت لصالح اليهود لترجمت لجميع اللغات، ولسمع بها كلّ العالم..!!
ولربما الكثير من العالم لم يسمعوا بها..؟؟

نعم..الضمير صوت يقول لنا أن هناك من يرانا..
الشيء الوحيد الذي يجعلنا أقوى كلما ضعفنا هو
اليقين بأن الأمر كله بيد الله والحياة مستمرة..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخبار عاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق