تنفي المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، صحة التسجيل الذي تداوله مستعملو تطبيقات التراسل الفوري، صباح اليوم الأربعاء 28 شتنبر الجاري، والذي يظهر ضحايا اعتداء مفترض بالشارع العام مرفوق بتعليق صوتي كاذب يدعي أن الأمر يتعلق بضحايا عملية طعن قام بها مختل عقلي بمدينة الرباط.

otman sawaby28 سبتمبر 202264 عدد المشاهدات مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 28 سبتمبر 2022 - 3:35 مساءً
otman sawaby
حوادث
تنفي المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، صحة التسجيل الذي تداوله مستعملو تطبيقات التراسل الفوري، صباح اليوم الأربعاء 28 شتنبر الجاري، والذي يظهر ضحايا اعتداء مفترض بالشارع العام مرفوق بتعليق صوتي كاذب يدعي أن الأمر يتعلق بضحايا عملية طعن قام بها مختل عقلي بمدينة الرباط.

 

الشعب

تنفي المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، صحة التسجيل الذي تداوله مستعملو تطبيقات التراسل الفوري، صباح اليوم الأربعاء 28 شتنبر الجاري، والذي يظهر ضحايا اعتداء مفترض بالشارع العام مرفوق بتعليق صوتي كاذب يدعي أن الأمر يتعلق بضحايا عملية طعن قام بها مختل عقلي بمدينة الرباط.

 

وتشير المعطيات المتوفرة في هذا الصدد إلى أن الأمر يتعلق بحادثة سير مميتة عاينتها مصالح منطقة أمن أكدال الرياض حسان بمدينة الرباط، بتاريخ 20 شتنبر الجاري، وذلك بعد صدم سيارة رباعية الدفع لستة أشخاص أثناء عبورهم الطريق العمومية بجوار المستشفى الجامعي ابن سينا، حيث توفي ثلاثة من بينهم فيما تم نقل باقي الضحايا للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية.

 

وإذ تفند المديرية العامة للأمن صحة المعطيات التي تدعي أن الأمر يتعلق باعتداء جسدي نفذه مختل عقلي، فإنها تؤكد أنه جرى سائق السيارة المتورط في هذا الحادث المروري بعين المكان، حيث تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي أشرفت عليه النيابة العامة المختصة، قبل أن يتم تقديمه أمام العدالة في حالة اعتقال.

 

كما تحرص المديرية العامة للأمن على التأكيد على أن الأبحاث والخبرات التقنية لا زالت متواصلة من أجل تحديد المتورطين المفترضين في تداول هذا المقطع مع إرفاقه بتسجيل صوتي يتضمن معطيات كاذبة، من شأنها المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنات والمواطنين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق