27 يونيو، 2022
سيدي بوزيد من منتجع صيفي الى اكبر ماخور
حوادث

سيدي بوزيد من منتجع صيفي الى اكبر ماخور

الشعب/عبد الله القادري

 

تحول منتجع سيدي بوزيد من مصطاف يرتاده الزوار للاستمتاع بشاطئه الجميل، وهروبا من حر الصيف خصوصا من المدن الداخلية كمراكش وخريبكة الى ماخور كبير يعج بالخمارات ودور الدعارة إضافة لدعارة الرصيف ليلا ونهارا ،فقد وصل عدد الحانات الى مستوى قياسي بل هناك حانات في الهواء الطلق أيضا وكأننا في جزر الكاريبي، او التايلاند حتى أصبح يطلق عليه اسم التايلاند الصغيرة ،فقد بات يخيل إلى مرتاديه وزواره انهم ليسوا في بلد مسلم اللهم صوت الأذان الذي يذكرهم، ففي الوقت الذي حازت فيه شواطئ على اللواء الأزرق استحق شاطىء سيدي بوزيد اللواء الأحمر لكثرة حاناته و محلات بيع الخمور التي تناسلت كنبات الفطر دون حسيب او رقيب َدون مراعاة لمشاعر سكانه المسلمين، طبعا حتى أصبح ليله كنهاره سكر وعربدة ودعارة وعري أمام مرأى ومسمع السلطات وكل الجهات المعنية ليتحول من رافعة للسياحة المحلية الى وصمة عار على قاطنيه الذين أصبحوا يستحيون من ذكر إسمه واصبحت نفوسهم ونفوس الغيورين تشمئز من ارتياده او زيارته فقد تفوق في المجون والعري والعربدة والدعارة على شواطىء مثل كوبا كابانا في البرازيل او ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.