رسالة الى المسؤولين “أيوب غيوان: موهبة شابة تحتاج إلى دعم”

MOSTAFA CHAAB27 أكتوبر 2023635 عدد المشاهدات مشاهدةآخر تحديث :
رسالة الى المسؤولين “أيوب غيوان: موهبة شابة تحتاج إلى دعم”

 

أخبار الشعب/✍امين شعب :

 

في عالم كرة القدم، يكتنز الكثيرون بمواهب فذة وإمكانيات استثنائية تنمو بكل يوم. ومن بين هؤلاء اللاعبين الشبان الذين يتحلىون بموهبة فائقة وحماس مذهل هو أحمد خليل. يمتلك هذا الشاب الكروي الإصرار والمهارات التي تجعله قادرًا على التألق في عالم الساحات الخضراء. ومع ذلك، يحتاج هذا النجم الصاعد إلى من يمد له يد المساعدة ويمنحه الفرصة التي يستحقها ليحقق إمكانياته الحقيقية.

أيوب غيوان، بدأ رحلته الرياضية منذ سنوات مبكرة. لطالما أبدع في ملعب الحي وأثبت وجوده كواحد من النجوم المستقبليين. يمتلك مهارات كروية إستثنائية بالإضافة إلى تفانيه في التدريب والتحسن باستمرار.

قبل عامين، انضم أيوب إلى فريق الوداد البيضاوي، وكان هذا بداية مشواره في عالم الأندية. حقق العديد من الانتصارات وساهم بشكل كبير في تحقيق الأهداف لفريقه. انتبهت الأندية الأخرى لموهبته، ومؤخرًا تلقى عروضًا للاحتراف من الخارج.

في سياق متصل، يمكن أن نرى أن اللاعب أيوب غيوان قد شهد تجارب مميزة في مسيرته الرياضية. كان قد لعب إلى جانب العديد من نجوم نادي الوداد الرياضي، وكان من بينهم أشرف داري، الذي فاز معه بلقب البطولة لفئة الشبان في عام 2014. كما تصدر قائمة هدافي الدوري خلال نفس الموسم. بعد ذلك، قاد أيوب فريقه الأحمر لاحتلال المركز الثاني في دوري الأمل في عام 2017.

وبعد هذه التجارب الناجحة في المغرب، انتقل أيوب إلى الدوري التركي، حيث نجح في بناء سمعته وصنع لنفسه اسمًا في هذا الدوري، على الرغم من أنه بدأ في الدرجة الثالثة.

يُذكر أن أيوب غيوان يتواجد حاليا في المملكة المغربية، وتحديدا في مدينة الدار البيضاء. وخلال الموسم الرياضي السابق، شارك في 28 مباراة مع نادي أنقرة ديمر سبور من إجمالي 36 مباراة، وتمكن من تسجيل 15 هدفًا.

إنه يمر بفترة حرجة في مسيرته . فهو يعبر عن تطلعات كبيرة في الكرة ويريد تحقيق إمكانياته الكاملة. إلا أنه يواجه تحديات كبيرة، من بينها البحث عن دعم مادي للتدريب والاحتراف، وضغوط المنافسة والتطلع إلى النجاح.

هنا تكمن أهمية دور المجتمع والأندية في تقديم الفرص للمواهب الصاعدة مثل أيوب غيوان. علينا دعم هؤلاء الشبان ومساعدتهم في بناء مستقبلهم الرياضي. إنهم النجوم المستقبليين الذين يمكن أن يمثلوا بلادهم على الساحة الدولية.

أيوب غيوان هو مثال للنجم الصاعد الذي يحتاج إلى دعم وتشجيع من الجميع. بفرصة ودعم كافي، يمكن أن يحقق إمكانياته الكروية الحقيقية ويصبح واحدًا من ألمع النجوم في عالم كرة القدم.

لماذا ننتظر أن يبرز لاعب أو موهبة وتقاتل لتتجاوز كل العراقيل في الاخير يأتي مسؤول ليأخذ صورة وينسب المسار القتالي والصعب له أو لجمعيته أو لوزارته في حين نستطيع ولنا الإمكانيات ولله الحمد في ظل تواجد الرياضي الأول الملك محمد السادس نصره الله وأيده وكذلك السيد فوزي لقجع الذي اذاب الجليد الذي كان يفرق بين الموهبة والمدرب مع المسؤول كل الإمكانيات متاحة فما علينا سوى العمل ونحن على أبواب المجد بإذن الله على مختلف التظاهرات العربية والافريقية وحتى العالمية

ساهموا في إشعال شمعة هؤلاء الموهوبين لتنير حياتهم

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخبار عاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق