لا مزايدة في قضية الصحراء المغربية

MOSTAFA CHAAB31 أغسطس 202213 مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 31 أغسطس 2022 - 8:04 مساءً
MOSTAFA CHAAB
دولية
لا مزايدة في قضية الصحراء المغربية

 

WhatsApp Image 2022 08 31 at 13.03.23 - اخبار الشعب

/عبد الرزاق الزفزافي

 

عبر عبد الرزاق الزفزافي الأمين العام للمنظمة الوطنية لحقوق الإنسان والدفاع عن الحريات بالمغرب ، عن إدانته واستنكاره بشدة “السلوك العدائي للرئيس التونسي قيس سعيد وانحرافه عن ثوابت العلاقات الدبلوماسية والدولية”؛ وذلك في سياق الأزمة الأخيرة التي اندلعت بين وتونس إثر استقبال الأخيرة زعيم الكيان الوهمي “إبراهيم غالي”، للمشاركة في القمة اليابانية الإفريقية التي احتضنتها نهاية الأسبوع الماضي.
متناسيا المواقف التاريخية للمملكة المغربية تجاه الشعب التونسي في عدة محطات، ومن أبرزها الزيارة الميدانية للملك محمد السادس إلى تونس بعد الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها سنة 2014.

كما أكد أن “ كان ومازال سباقا إلى كل المبادرات الاقتصادية والسياسية الداعمة للاستقرار بإفريقيا وجعلها قارة رقي وازدهار”، وأن “المملكة المغربية رائدة إفريقيا ببنياتها ومؤهلاتها الطبيعية ومواردها وكفاءاتها البشرية داخل الوطن وخارجه،

وشدد عبد الرزاق الزفزافي على أن قضية الوحدة الترابية للمملكة لا مساومة فيها، مضيفا أن زمن ازدواجية المواقف قد انتهى، كما أكد ذلك الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك، حيث أورد أن “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها إلى العالم.

وأن المنظمة مستعدة دائما للدفاع عن المصالح العليا للمملكة من جميع المنابر والمواقع التي تتواجد بها، ولمواصلة الانخراط الفعلي في مسار التنمية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله الذي استطاع بحنكته ورؤيته المتبصرة أن يتبوأ الصدارة في عدة مجالات، بل واستقطب شركات عالمية جعلت منه محطة تصنيع لمنتجاتها نحو أوروبا وإفريقيا”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق