الدرس الذي قدمه المنتخب المغربي للعالم:القلب السليم والاسرة المتينة لا يترك للمستحيل وجودا  

otman sawaby11 ديسمبر 2022143 عدد المشاهدات مشاهدةآخر تحديث : الأحد 11 ديسمبر 2022 - 8:46 مساءً
otman sawaby
دوليةرياضة
الدرس الذي قدمه المنتخب المغربي للعالم:القلب السليم والاسرة المتينة لا يترك للمستحيل وجودا  

الشعب/حليمة انفينيف اللوزي

 

 

البرتغال الضرس الذي اقتلعه المنتخب بسهولة ليتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم قطر 2022،بالفعل ارتقى المغرب ومعه الامة العربية إلى مرتبة كانت بالامس القريب من حق امم وصفت بالملوك الدائمة والأبدية لعرش كرة القدم،لكن ما. اؤد الإشارة إليه في هذه المقالة هو ماهي الصورة التي قدمها المنتخب للعالم بالموازاة مع الفوز؟؟!!!يروج في الوسطين المغربي والعربي حاليا جملة مصدرها المدرب المغربي الداهية وليد الرگراگي وهي “دير النية”جملة بدت للبعض في المرة الاولى مجرد جملة طريفة تداولها أجدادنا من أجل تحقيق الاحلام والأماني والرغبات، لكن بمجرد الفوز على المنتخب الإسباني بدأ يظهر أن هذه الجملة كشجرة كريمة وجدت رجلا مباركا نبش عن جذورها المباركة وسقاها جرعة مناسبة في ظرف مناسب لتزهر من جديد وبسرعة،وبالتالي باتت النية الصادقة في مناسبة مونديال قطر مصلا حقن في دم المغاربة والشعب المغربي وهي الطريقة الانسب من أجل الفوز ،مما جعل من وليد الرگراگي مرجعا في المجال الروحي السليم الذي أساسه ديننا الحنيف الإسلام مصداقا لقوله تعالى”إلا من أتى الله بقلب سليم”وكما جاء في سنة نبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام”إنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى”وفي نظري هذا الشق الاول من الدرس الذي قدمة المنتخب المغربي للعالم في هذه المناسبة الكروية.

 

اما الشق الثاني فيتعلق بمن وضعت الجنة تحث اقدامهن الا وهن الامهات واقصد تحديد امهات لاعبي المنتخب اللاتي يشاركن كل لحظات المقابلات مع فلذات أكبادهن مباشرة وعلى مدرجات الملعب كما هو الشأن لأباء اللاعبين الحاضرين رفقة أبناءهم الابطال من اجل تشجيعهم على الانتصار،إذ وخلال شوطي المقابلة تجد أباءهم لا تكاد ايديهم تفترق من الدعاء المتواصل لابناءهم و لأصدقاءهم ولمدربهم بالفوز والانتصار،كيف يرد الله هؤلاء خائبين وهم من جعل الله رضاه من رضاهم ،وكما شاهد المغرب إذ بمجرد صدور صافرة النهاية يتوجه اللاعبون لمدرجات الملعب لتقبيل رؤوس والديهم ،وهو الشق الثاني من الدرس التاريخي للعالم أن الاسرة المغربية هي أسرة متماسكة متينة استنبطت قوامها من دين وسط واعتدال الا وهو الدين الإسلامي، الذي حث على الترابط الأسري الذي يعتبر كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعض ،أساسه البر بالوالدين وحب الخير،وبالتالي قد يكون المنتخب المغربي عبارة قدر جمييل في مونديال قطر 2022 ،قدم عروض كروية رائعة وحقق انتصارات اروع،لكن قدم دروسا في الأخلاق تأخذ كمرجع لمن تاه بهم الطريق!!!!

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق