الإعتداء على رجال الدرك الملكي و الشرطة ” حكرة ” بمباركة المسؤولين.

أخبار الشعب
غير مصنف
أخبار الشعب6 أكتوبر 2019341 مشاهدةآخر تحديث : الأحد 6 أكتوبر 2019 - 6:23 مساءً
الإعتداء على رجال الدرك الملكي و الشرطة ” حكرة ” بمباركة المسؤولين.
سعيد العالي

عادت صور الاعتداءات على رجال الأمن للظهور على سطح الأحداث، خلف قتل الدركي دهسا بالسيارة بمدينة تمارة إستياء كبير في صفوف المواطنين ،

أصبحنا كثيرا ما نسمع ونرى العديد من الاعتداءات على رجال الدرك الملكي والشرطة وخصوصا المكلفون بالمرور وتشريد عائلاتهم من طرف أناس ذوي النفوذ ( اولاد لفشوش ) هذا الاسم الذي مقيد بالاعتداء على رجال الامن والمسؤولين خارج التغطية ، لأن العديد من هذه الجرائم لم يعاقب فاعلها والقضاء يتساهل مع أصحاب النفوذ،

وإن كانت إصابات رجال الأمن والقوة العمومية التي تنجم بمناسبة تسهيل المرور او تفكيك عصيان أو تجمهر، تجد تبريراتها في الاحتكاك الذي يقع بين الطرفين، فإن تمة اعتداءات لا تبرير لها، سيما أنها تحدث عن قصد ويكون مصدرها شخص يعتبر نفسه فوق القانون، أو يخال له ذلك، لاعتبار أن أحد أفراد أسرته من ذوي النفوذ.
ويبقى رجال الأمن المكلفين بالمرور، الأكثر عرضة للإهانة أو الاعتداء، لسبب بسيط، أنهم يقيدون حرية الأفراد بالحرص على تطبيق القانون، ويسلبون صاحب السيارة حريته في إتمام طريقه بالصورة التي يريدها.
تتحكم في حوادث الاعتداء على رجال الشرطة مجموعة من الأشياء منها ما هو نفسي واجتماعي ومنها ما هو ذاتي مرتبط بالشخص مصدر الاعتداء.
ورغم أن القانون صارم في هذا الاتجاه لحماية المأمورين بالسهر على تطبيق القانون فإن هناك تدخلات قد تحول في الكثير من الأحيان دون تطبيق القانون، ما يزيد من تفاقم حوادث الاعتداء، إذ أن
القضية قد تأخذ مسارها العادي، وقد يتغير منحى القضية كليا إذا تبين أن الأمر لا يتعلق بمواطن غير عادي (ابن ميسور أو مسؤول)، ويجتهد الجميع من أجل إقناعه بالتخلي عن شكايته وتسلم مبلغ مالي ينفعه في الشدائد.
وانتبه المشرع إلى سريان مثل هذه المساطر، إذ أن القانون الأساسي الجديد لرجال الشرطة خول المديرية العامة الحلول محل الشرطي المعتدى عليه، حتى لا يكون عرضة للتهديد أو المساومة للتنازل عن حقه. إذ من بين النصوص التي جاء بها القانون الأساسي لرجال الأمن تبني المديرية العامة للأمن لملفات رجال الأمن الذين يتعرضون للاعتداء والإهانة وإمكانية أن تنصب نفسها مطالبا بالحق المدني في هذه القضايا.
وأشير في القانون الأساسي لرجال الأمن إلى أن الاعتداء على رجال الأمن أو تعرضهم للإهانة يعتبر مساسا بالمؤسسة الأمنية.
وتتعدد صور الإهانة والاعتداء، كما أنها تتنوع بحسب المدن والأقاليم ، رفقا برجال الأمن .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

%d مدونون معجبون بهذه: