الدرك الملكي بالنواصر يكثف تحرياته من أجل القبض على أحمق مهلوس لأن النيابة العامة تصدقه.

أخبار الشعب
2019-10-02T19:08:24+01:00
غير مصنف
أخبار الشعب2 أكتوبر 2019418 مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 2 أكتوبر 2019 - 7:08 مساءً
الدرك الملكي بالنواصر يكثف تحرياته من أجل القبض على أحمق مهلوس لأن النيابة العامة تصدقه.

يجري الدرك الملكي التابع لسرية النواصر ، تحرياته المكثفة للقبض على مروج للمخدرات من أجل توقيفه.
لأنه مبحوث عنه وقد حررت المصالح الأمنية في حقه 14 مذكرة بحث وطنية .

المسمى (حبي ) والمعروف بتجارة المخدرات والذي سبق وأن نشر فديو يدلي فيه أن السيد.أحمد ريان أصابه بالرصاص الحي بواسطة بندقية صيد ويعترف فيه أنه تاجر مخدرات الذي من أجله حركت النيابة العامة المتابعة في حق السيد احمد ريان رجل الأعمال والمشهود له بالإستقامة وتقديم المساعدة للناس وأودعته السجن على حين أن المسمى ( حبي ) نشر فديوهات أخرى يتهم جهات أمنية ومسؤولين قضائين فإنه كان على النيابة العامة تحريك المتابعة مادامت صدقته في الفيديو الأول .
بالتالي اصبح يهلوس ويصب إتهاماته يمينا وشمالا ، وحسب مصادر جريدة الشعب أن الملقب بحي بانه هو من يروع الساكنة وله عدة عداوات مع تجار المخدرات ومن المحتمل أن يكون أحدهم من أطلق عليه النار وبأن عناصر الدرك الملكي بقيادة رئيس المركز تقوم بدوريات بشكل يومي من أجل محابة تجار الممنوعات وقد تمكنوا من تنظيف المنطقة من العديد من تجار الممنوعات مما أسهم في إنخفاض الجريمة حسب مصدرنا ، وما يثبث ذالك أنه يقر بأن العناصر الأمنية تشدد عنه الخناق وهو يعترف بأنه تاجر مخدرات وله عدة عدوات مع تجار المخدرات من المناطقة وأنهم قاموا بقتل عمته وأن الملف لا زال معروضا أمام وأنه لم يتم القبض على باقي المتهمين ،وبالتالي أصبح مايقوم بنشره هذا الأخير هو موضوع شك ويجب إعادة النظر فيه وخاصة الفديو الذي اعتقل من اجله احمد راحمد والذي حقق من ورائه مبتغاه فإنه أصبح ينتظر نتائج أخرى من الفديوهات التي نشرها مؤخرا كتشويه برجال الدرك الملكي من أجل أخذ عقوبات في حقهم من طرف القيادة العليا للدرك ، والسؤال المطروح هل مثل هذا يصدق ؟
فإن عناصر الدرك الملكي تقوم بجهودات كبيرة من اجل القاء القبض عليه والوقوف على حقيقة الأمر .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

%d مدونون معجبون بهذه: