المهرجان الوطني بالحي المحمدي يعبر من المحلي إلى الوطني والمغاربي ويطمح إلى الحس الدولي

Elmorjani Mehdi19 مايو 202486 عدد المشاهدات مشاهدةآخر تحديث :
المهرجان الوطني بالحي المحمدي يعبر من المحلي إلى الوطني والمغاربي ويطمح إلى الحس الدولي

اخبار الشعب/

 

دينامية المسرح بالحي المحمدي

المهرجان الوطني بالحي المحمدي يعبر من المحلي إلى الجهوي إلى المغاربي إلى الوطني ويتطلع إلى الدولي..

عن اللجنة الإعلامية للمهرجان

بشعار دال: “المسرح المغربي: ورش مستمر.. نحو آفاق جديدة”، يعلن المهرجان الوطني للمسرح بالحي المحمدي انطلاقة فعالياته من يوم الأحد 19 ماي 2024، إلى يوم السبت 25 ماي 2024، ويضم البرنامج النوعي والمتفاعل مع الأجيال والحساسيات الفنية والمبدعين والرواد والشباب وحتى اليافعين والمقبلين على الانخراط الفعلي في مسار هذا الفن الراقي الذي يسافر بنا عبر الزمن ويجلسنا في مقام الروح والتطهير، إذ يضم البرنامج ورشات تكوينية وندوة محورية وتكريمات وعروض مسرحية وتوقيع الكتب وتواصل مفتوح ومتفتح محوره هذا المسرح في المغرب لكون المسرح المغربي عبر سيرته وأعلامه وتاريخه وتجاربه ومنجزه، وتجديره وتأصيله يتجدد من الداخل ويواكب التحولات والتطورات وأسئلة المرحلة على عدة مستويات فنية وفكرية وتقنية وحتى إيديولوجية، مطلا على المستقبل وأفق انتظاره الآتي والآفاق الجديدة والمتجددة، وتتميز كل دورة من المهرجان بخصوصية، وخصوصية الدورة 10 تقديم التحية والتقدير والعرفان وتوصيف الدورف باسمه لكونه مساهم فعلي في ميلاد هذه المهرجان وقد عايش استمراريته وترسيخ فعل التظاهرات الثقافية المسرحية الوطنية، المرحوم حسن بنواشن، الحي الحيوي في الحي المحمدي الذي لم ولن ينس خدماته الجليلة لكونه المدرسة التي تتلمذ على أيديها جيل من شباب المسرح في الحي المحمدي وعبر الوطن هم الآن رواد وفعاليات في المجال الفني والمسرحي على عدة أصعدة ممثلون ومخرجون وكتاب وتقنيون وغيره، هذا ويعتبر حسن بنواشن الجسر الممتد بين الموسيقى والمسرح وبين الفن والحياة لم يكن المسرح بالنسبة إليه مهنة أو هواية فقط، بل أسلوب حياة وممارسة مستمرة في الزمان والمكان فعلا وتفاعلا، ولأن الحي المحمدي لا ينسى أبنائه ولا ينسوه ستكون روح أحمد كرس الفنان المتعدد الممثل والمكون والمخرج والكاتب المسرحي، الذي وافته المنية من بين ندوة المهرجان واللحظة الاحتفالية بالدورة 10، وكأن المهرجان يلج دورته بدراما قدرية إذ يهدي دوره لمرحوم ويستحضر مرحوم، ومن خلالهما يعلن علنا عن حياة المسرح وحيوته، وهنا تحضرنا فلسفة الاتجاه المسرحي للرائد والرمز عبد الكريم برشيد، الذي علمنا أن الاحتفالية حفل وتعي ليس فرحا فقط بل حتى حزنا وألما وفقدانا، وحينما نحتفي بالموت فإننا نقدس الحياة..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخبار عاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق