27 يونيو، 2022
..صدى الكلمات.. السعادة ليس لها ثمن..
فن وثقافة

..صدى الكلمات.. السعادة ليس لها ثمن..

 

اخبار الشعب /

..صدى الكلمات..
السعادة ليس لها ثمن..
يهديها لكم..
صديقكم خالد بركات..

اللهم..انا نسألك علماً نافعاً..
اللهم.. انا نسألك عملاً متقبلاً..
اللهم.. انا نسألك رزقاً واسعاً..
اللهم..انا نسألك عفواً دائماً..

راقت لي.. قمة الروعة والرقي..
في سوق الحرير في دمشق تباع السعادة..!!

هذه حقيقة حصلت في سوق الحرير في دمشق يرويها أحد العلماء عن أحد تجار وأبناء دمشق..
كنت شاهداً على هذه القصة،وحدثت في مطلع الستينات يقول الشيخ: كنت أجلس عند صديقي تاجر في سوق الحرير، فأتى إليه والده،وهو كبيراً بالسن فقال : يا بني أريدك أن تعطيني خمسمائة ليرة لأكمل أثاث البيت الجديد..
فقام التاجر إلى خزانة صغيرة كانت بجانبه وأخرج منها خمسمائة ليرة لم يكن يملك غيرها ، وقال لوالده : ابشر يا أبي، وإن إحتجت أكثر فأخبرني مباشرة ، جلس الوالد قليلاً ثم خرج..

ولكنه عاد بعد وقت قصير ليقول لإبنه : يا بني لقد نسيت أن آخذ منك الخمسمائة ليرة..
يقول الشيخ : وقد رأيته حين أخذها ، ذهلت من مــوقف ولده التاجر حين قال له : نعم يا أبي إنك لم تأخذها ، وقد استعارها جاري ليردها لزبون كان عنده ، سأحضرها لك على الفور ، خرج التاجر من دكانه إلى دكان جاره ثم عاد ومعه خمسمائة ليرة وضعها بيد أبيه وقال له : تـذكر يا أبي إن إحتجت غيرها فأخبرني فوراً..
خرج الوالد ثم لم يلبث إلا أن عاد وبيده ألف ليرة سورية خمسمائتين، فقال لإبنه : إني حين خرجت من عندك وأردت أن أدفع ثمن الأثاث فلم أجد الخمسمائة ليرة، ظننت أني نسيتها فقلت لك عندما عدت ما قلت، ولما رجعت وجدتها في جيبي فلماذا لم تذكرني أنك أعطيتني إياها يا بني..!!؟؟
فقال له ولده : والله يا أبي حين عدت إلي تطلب الخمسمائة ليرة أدركت أنك أضعتها فلم أشأ أن
أحملك هماً، أو أجعلك تفكر بها، فأعطيتك الثانية على أنها الأولى لأني لا أريدك أن تحزن أبداً..

فما أرخص من أن أشتري لك السعادة بكل مالي..
الللللله، ما أعظم هذا البرّ وما أجمله وأروعه..
هنيئا لكل من باع الدنيا واشترى سعادة والديه ليرضى الله بذلك عليه في كل أعماله وحياته..
ربي إغفر لي ولوالداي إرحمهما كما ربياني..
اللهم آمين.. يا ذا الجلال والإكرام..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.