29 يونيو، 2022
معرض الكتاب تظاهرة ثقافية ومتابعة مطلولبة
فن وثقافة

معرض الكتاب تظاهرة ثقافية ومتابعة مطلولبة

بسم الله الرحمن الرحيم

اخبار الشعب/  بقلم الاعلامي: ايمن عبدالله زاهد

المدينة المنورة

افتتح صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز امير منطقة المدينة المنورة يوم الخميس 16يونية معرض المدينة المنورة للكتاب في دورته الاولى والذي سوف يستمر حتى25يونية الجاري،

وذلك في مركز الملك سلمان للمؤتمرات والمعارض بالمدينة النبوية المنورة،

الذي اطلقته

هيئة الادب والنشر والترجمة بالمملكة العربية السعودية،

هذا ويشارك في هذا المعرض اكثر من300 ناشر مع اقامة وتنظيم نحو80 فعالية وامسية،

كما يشارك في المعرض مؤسسات وهيئات ثقافية وفكرية،

وتاتي اقامة هذا المعرض ضمن مبادرة معارض متنوعة للكتاب في مختلف مناطق المملكة،

الجدير بالذكر ان دور النشر المشاركة من11دولة.

وعلى مدى10ايام يشمل برنامج المعرض على فعاليات مابين ندوات

وامسيات شعرية وورشات عمل،

يشارك بها مجموعة من المثقفين والادباء والمفكرين،

ومن ابرز الندوات(جماليات النص العربي الروائي)للروائي الجزائري واسيني الاعرج، تديرها الروائية اميرة المضحي،

وفي الجلسات الحوارية يشارك الروائي المصري طارق امام بمناقشة روايته(ماكيت القاهرة)

كذلك يشارك الكاتب العراقي احمد خيري العمري في مناقشة كتابة( ليطمئن عقلي) والكاتب السعودي فهد الاحمدي الذي سيناقش كتابه( حول العالم في80 مقالاً)

اما عن ورش العمل منها (تحويل الراوية الى عمل درامي) للكاتبة شيماء الشريف، وكذلك(خطوات نشر الكتاب) للكاتب محمد الفريح،

وياتي هذا المعرض للكتاب في وقت هام جداً بعد هجران الكتاب في الوقت الحالي بسبب الاعلام الجديد المتمثل في وسائل التواصل الاجتماعي ،

حيث تحولت قراءة الكتب بواسطتها عبر مختلف المواقع في الشبكة العنكبوتية،

و كما قال صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين امير منطقة رئيس مؤسسة الفكر العربي: بانه مع هذه الوسائل الحديثة لايمكن منع اي كتاب،

ومابين هذه الوسائل وتكاثر الكتب على الارفف وكأنها اصبحت ديكور لاي مكتبة عامة او خاصة او مكتبة منزلية،

تاتي اهمية اقامة معارض للكتاب،

حيث ان كافة من ياتي لزيارة معرض الكتاب سوف يتعرف على الكثير خاصة طلبة الجامعات والدراسات العليا، والمثقفين الذين سوف يجدون ضالتهم من خلال هذه المعارض،

كما ان الباحثين واصحاب هواية القراءة سوف يحصلون على الكثير مما لايتوقعونه حيث ان وسائل التواصل الاجتماعي لن تستطيع ان تغطي جميع الكتب،

كما ان الكتب هامة للبحوث لان كل باحث وكذلك كل مثقف اولاً يبحث عن الجديد وثانياً الكتب هي العامل المساعد في اجراء البحوث كمراجع لها افضل من تصفحها بالوسائل الحديثة،

والمثقف يود الاطلاع اكثر واكثر في مختلف العلوم خاصة التي يميل ويرغب لها،

وهناك حركة الترجمة وهي في حد ذاتها ابداع مابعده ابداع في نقل ماتمت كتابته من لغات اخرى الى اللغة العربية ، باسلولب ادبي جيد سلس ومفهوم للجميع،

واذكر في محاضرة لاستاذي الدكتور عبدالله بن محمد الغذامي، في مادة الادب العربي الحديث بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة،

ذكر بانه عندما كان في بريطانيا للدراسة، لفت نظره طبيب بريطاني كبير في العمر يدرس اللغة العربية، وعندما ساله عن سبب ذلك اجابه بانه يريد قراءة كتاب(القانون في الطب) لإبن سيناء بلغته الام دون اللجوء للترجمة،

علماً بان هذا الكتاب تمت ترجمته لعدة لغات،

ولنترك الترجمة ونتحدث عن الكتب القديمة التي اصبحت من التراث،

هناك جهوداً جبارة لدراستها وتحقيقها حتى ان العديد من الباحثين حصلوا على درجتي الماجستير والدكتوراه حول ابحاثهم وتحقيقاتهم عن هذه الكتب القديمة التي كانت مخطوطات وتحولت الى كتب مطبوعة

، وان كان هناك في بعض المكتبات بعض الكتب لاتزال مخطوطة،

اما عن الندوات والامسيات الشعرية واقامة الندوات والجلسات الحوارية فهي ملح معرض الكتاب هذا وكافة المعارض المماثلة،

حيث ان القارئ يحتاج لكل هذا واكثر ليستفيد ويفيد كل من يحضر هذه الفعاليات ،

وهي فرصة للقاء المؤلفين وكافة الادباء والمثقفين،

كذلك فرصة لكل مؤلف ليوضح الكثير من النقاط التي تتم اثارتها من جهة وتوضيح المعاني المختلفة لكتابه من جهة اخرى ،حتى لا يكون هناك سوء فهم قد يبدو لبعض قراء الكتاب،

لذلك وجب توضيح كل شيئ بدلاً من القول المعروف: المعنى في قلب الشاعر!

اخيراً دور وسائل الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة، هام جداً في تغطية معرض الكتاب وكافة فعالياته لفائدة من لم تمكنه ظروفه من زيارة معرض الكتاب ومتابعة كافة فعالياته،

ونفس الشئ تقع المسئولية على الاعلام الجديد المتمثل في وسائل التواصل الاجتماعي بالتغطية الجيدة وكأن متابعها يعيش داخل معرض الكتاب ،

يتفحص كتبه ويحضر فعالياته،

وبالله التوفيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.