✍️..صدى الكلمات.. الأيام ودروسها..!!

MOSTAFA CHAAB30 يوليو 20226 مشاهدةآخر تحديث : السبت 30 يوليو 2022 - 6:00 مساءً
MOSTAFA CHAAB
فن وثقافة
✍️..صدى الكلمات.. الأيام ودروسها..!!

 

اخبار الشعب /

✍️..صدى الكلمات..
الأيام ودروسها..!!
يهديها لكم..
صديقكم خالد بركات..

راقت لي..لنقرأ يا صديقي هذه الكلمات بهدوء..

وقد قال العرب قديماً :
قل لي من تصاحب أقل لك من تكون..

حافظ على الشريف ولو كان خصمك..
ولا تفرح بالسفيه ولو وقف معك..
الشريف.. لن تجده في مواقف الكرامة إلا شهماً
يأبى تدنيس مقامه بفعل قبيح، أو قول مشين..
والسفيه.. لا تفرح به، ولا تركن عليه، فهو اليوم معك، وغداً عليك، بل حتى لو وقف معك أبد الدهر فهي مَسَبَّة في حقك..

وخمسه لا تناقشهم ،ولا تتعب نفسك بالحوار معهم، فتجنب هؤلاء الخمسة فنقاشهم عقيم، ومضيعة للوقت، ويولد تعب نفسي لك :

1- المتعنت..
هو الشخص الذي يرى رأيه صواب والباقين خطاء، فلا تقنعه حقيقة ولا يرشده رأي ولا يقبل أي مشورة وتصلبه برأيه يكسر كل أنواع الحوار..

2- المدعي المعرفة..
هذا الشخص الذي يرى نفسه الفاهم الواعي والمثقف وربما لا يدرك من الثقافة والمعرفة شيء فإن ناقشته سيأتي لك بخزعبلات الدنيا ليثبت رأيه ومعرفته فلا فائدة من نقاشه..

3- الغاضب..
الشخص الذي، وهو غاضب سيحول كل نقاش الى عراك شخصي حقيقي،فدعه وتجنب حواره..

4- الكاره لك..
كن على حذر..هذا قد تلمسه بين فترة وأخرى فأن قلت حقاً انقصه وإن قلت صدقاً كذبه..

5- المغرور..
وهذا الشخص يرى نفسه فوق الكل ولا يقبل النقاش ولا الرأي بل ولا يكلف نفسه بالاستماع لك ولا لفهم واستيعاب رأيك..

ولأن الضباع تتشابه والطيور على أشكالها تقع..
وفي كل مرة تهزِم فيها ضعفك، وتعود لتوازنك تذكّر ليست عودة مجانية، لا أحد يعود للحياة من جديد، حتى يفقد الإحساس بشيء ما للأبد..
وحينما تموت الثقة اترك التواصل إلا للضرورة واعلم أنه لا خير، في البقاء في دار شُيّدت بخيوط العنكبوت، لأن أدنى عاصفة ستهدمها..

ولا تنسى..أسوأ ما يمكن أن يعيشه المرء، هو أن يُحاط بمن يؤذونه ويذكرونه دومًا بأنهم عائلته..
قل لهم : العائلة لا تؤذي ولا تخدع ولا تخون..

اللهم..أرزقنا أصدقاء أنقياء, ويشبهونا بالوفاء..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق