✍️..صدى الكلمات..  العدل والظلم والإنسانية..!!

MOSTAFA CHAAB20 أغسطس 20226 مشاهدةآخر تحديث : السبت 20 أغسطس 2022 - 4:15 مساءً
MOSTAFA CHAAB
فن وثقافة
✍️..صدى الكلمات..  العدل والظلم والإنسانية..!!

 

اخبار الشعب/

✍️..صدى الكلمات..

العدل والظلم والإنسانية..!!

يهديها لكم..

صديقكم خالد بركات..

 

لو تمكّن البشر من إصلاح نفوسهم، ومن إزالة أنانيتهم الفردية، ومن تمكين ذاتهم الحقيقية من أن تتجلّى على تمامها، لما كانوا بحاجة إلى تعديل أنظمة، ولا اشتراع قوانين..

كمال جنبلاط..

 

راقت لي..بروعتها لوصف القانون ولأخذ العبر..

 

سأل استاذ مادة القانون طالباً : ما اسمك..؟؟

فأجابه الطالب ، فقام الأستاذ بطرده بدون سبب

حاول الطالب الدفاع عن نفسه، لكن دون جدوى

فنهره الأستاذ وأخرجه من قاعة المحاضرات..

خرج الطالب من قاعة المحاضرات، وهو يشعر بالظلم وزملاؤه الطلاب صامتون..!!

 

ثم بدأ الدكتور المحاضرة وسأل الطلاب :

لماذا تم وضع القوانين..؟؟

فقالت إحدى الطالبات : لضبط تصرفات الناس..

وقال طالب آخر : حتى تُطبَّق..

وقال ثالث :حتى لا يجور القوي على الضعيف..

فقال الأستاذ : نعم..ولكن هذا غير كافٍ..!!

فرفعت طالبة يدها وقالت: حتى يتحقق العدل

فقال الأستاذ : نعم..هذا هو الجواب الصحيح، لكي يسود العدل..

ولكن الآن ما الفائدة من العدل..؟؟

فأجاب طالب : كي تُحْفَظ الحقوق ولا يُظْلَم أحد

 

فقال الأستاذ :نعم، لكن الآن أجيبوا بلا خوف، هل أنا ظلمت زميلكم عندما طردته..؟؟

فقالوا له جميعاً : نعم..

فقال الأستاذ وهو غاضب : إذاً لماذا سكتم ولم تفعلوا شيئاً، وما الفائدة من القوانين إن لم نملك شجاعة لتطبيقها..؟؟!!

وتذكروا.. إنكم إن سكتم يوماً عندما يتعرض أحد للظلم ولم تدافعوا عن الحق تفقدوا إنسانيتكم والإنسانية غير قابلة للتفاوض..

 

ثم نادى الأستاذ على الطالب الذي طرده واعتذر له أمام الطلبة وقال : هذا هو درسكم اليوم.. وعليكم أن تحققوه في مجتمعكم ماحييتم..

 

نعم..وهذا تأكيد على إنسانية الإنسان..

الإنسان حينما يطبق القانون يسمو على الحيوان

وحينما يبتعد عن القانون والعدل ينحط……

ويصبح أقل من الحيوان..

“ارسطو”

 

اللهم..اكفِ الناس شر بعض الناس ومكرهم….

ولُؤمهم وحسدهم وكيدهم وظلمهم واستبدادهم

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق