✍️..‏صدى الكلمات.. الوطن..اكبر منا جميعاً..!!

MOSTAFA CHAAB16 يونيو 20229 مشاهدةآخر تحديث : الخميس 16 يونيو 2022 - 10:40 مساءً
MOSTAFA CHAAB
فن وثقافة
✍️..‏صدى الكلمات.. الوطن..اكبر منا جميعاً..!!

WhatsApp Image 2022 06 16 at 15.09 - اخبار الشعب

اخبار الشعب /

✍️..‏صدى الكلمات..
الوطن..اكبر منا جميعاً..!!
يهديها لكم..
صديقكم خالد بركات..

الوطن.. هو إيماني وحياتي ومدفني..

الوطن ليس فندقاً تغادره ان ساءت الخدمة..
وليس الأرض التي ولدت فيها دون إرادة منك
بل هو الأرض التي تقرر أن تمضي فيها بهدوء
وبعزة وكرامة، ما بقي لك من سنين الحياة..
جنة الحياة لمواطنيه او جحيم الموتى لساكنيه..

الوطن ليس علم يرفرف عالياً فوق السارية في المؤسسات الحكومية، ولا نشيد وطني يردد في المدارس قبل دخول الصفوف، وفي الاحتفالات الوطنية ومناسبات الاستقبال والتوديع..
الوطن ليس فقط دستور يُقسم عليه..
أو قانون يطبق على بعض المواطنين..
نعم..ولربما يستطيع المواطن أن يعيش بدون دستور طائفي ودولة مذاهب ولكنه لا يستطيع البقاء بدون غذاء وماء ودواء..

الوطن..ليس كتاب تربية أو تنشئة وطنية وبين صفحاته درس عنوانه الدين لله والوطن للجميع، يحفظه الأطفال، وعندما يكبروا يضحى البعض، يرددون الوطن لنا وحدنا، والدين يصبح مذهب يقسم حسب حاجة الانتخابات أو المواقع..

الوطن..ليس كتاب تاريخ يصنعه بعض الكبار ،
ويا ليتهم يتعظوا منه البعض من تجارب الكبار، وهم اللذين يختلفوا على كتاب تاريخ جديد..

الوطن.. ليس ذالك المستودع الذي يردد اسمه بعض من نهبوا من خيراته، وأقلقوا علاقاته مع أصدقاءه وأشقاؤه، ووتروا حاضر ومستقبل أجيال، ذلوا كهلة وأمهات وأطفال على الطرقات..

الوطن ليس تراب هالك يعيش عليه بقايا بشر
وتحت ترابه ماتوا بشر من الهلاك، أو بالإنتحار من اليأس بوطن يليق فيه العيش الكريم..

الوطن..ليس لمسؤولين يتنارعون عليه، وشعبه ينازع ويعيش بقلق مصير حاضره، ولم يتركوا له بصيص نور التفكير للمستقبل بأمل فرج قريب..
ولكن الوطن هو حياة المواطن الإنسان بحياته وعزته وكرامته ورخاءه وحقوقه وسموه..

الوطن.. هو السلام والتعايش والأمان والمحبة والتسامح والعدل، وكلٍ يأخذ، بل يعطى حقوقه..
الوطن سيمفونية خالدة تبدأ بالماضي الجميل لمن رحلوا، والحاضر العامر لمن بقوا,هو مستقبل مشرق للأجيال القادمة، جيل بعد جيل، فإذا فقد الوطن هذه المعاني السامية والعظيمة تحول فجأة إلى كابوس وأصبح لا يساوي رغيف خبز لجائع ولا حبة دواء لعليل، ولا حليب لطفل لرضيع، في ظل تاجر فاسد دون ضمير..
الوطن يقاس بحياة مستقرة لمواطنيه وليس بمزايدات بين أهل الحكم بمناظرات شعبوية..
الوطن.. ليس شعارات ترفع من أجل التصفيق..

وما الفائدة للمواطن ،إستشارات وتأجيل وغربلة أسماء وحقائب لحكومة، تولد لأرضاء أفرقاء، وليس لتأمين حقوق وحاجيات شعب،يتضرع جوعاً، أي يعيش في جهنم أو يهم للرحيل..

وسيبقى هكذا ما دام فيروس الطائفية البغيضة في الجسد السياسي اللبناني أقوى من كلّ تفكير منطقي وإصلاح تغيير حقيقي يقف في وجهه..

لكن وطني لبنان الذي غنّى له وديع الصافي ووصفه بأنّه «قطعة من السما» أصبح مدفوناً تحت أرض الشرّ ومستنقع الفساد..

لبنان الذي وصفه الشاعر سعيد عقل قائلاً : «لي صخرة عُلّقت بالنجم أسكنها / طارت بها الكتب قالت : تلك لبنان».

وهو لبنان كان وسيبقى، وسيعود بعنفوان شعبه الطيب، بلد الإيمان والفرح والبسمة والضيافة، بكلمة يا هلا، بلد الرحابنة وفيروز وصباح،و….
وسنبقى نغني..بحبك يا وطني بحبك..
اللهم..نستودعك وطننا وأهله وأحباءه الأوفياء..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق