✍️..صدى الكلمات.. الوطن والمواطن والعصفورية..؟؟!!

MOSTAFA CHAAB23 يوليو 20226 مشاهدةآخر تحديث : السبت 23 يوليو 2022 - 11:44 مساءً
MOSTAFA CHAAB
فن وثقافة
✍️..صدى الكلمات.. الوطن والمواطن والعصفورية..؟؟!!

 

اخبار الشعب /

✍️..صدى الكلمات..
الوطن والمواطن والعصفورية..؟؟!!
يهديها لكم..
صديقكم خالد بركات..

اللّهم أودِع في قلوبنا ما يشغلنا بك..
وأودِع في عقولنا ما يهدينا إليك.
نستغفرك استغفاراً يطهّر النفوس من أوزارها..

رئيس الجمهورية..ذاهبون إلى جهنم..
رئيس مجلس النواب..ذاهبون إلى طريق مسدود
رئيس الوزراء..ذاهبون إلى العصفورية..
وزير الطاقة..ذاهبون إلى العتمة..
وزير الصحة..ذاهبون إلى كارثة صحية..
السياسيين..ذاهبون إلى المجهول والأزمات..
المحللون الاقتصاديون..ذاهبون إلى انهيارات..
والمواطن يقول لهم جميعاً : لمرة واحدة اتفقوا لوين رايحين رغم أننا في الهاوية..

رواية منقولة في عام 1960، حصلت في إحدى البلدات في مستشفى الأمراض العقلية، وبنتيجة إهمال حرس المستشفى تمكّن 3 مجنوناً من الهرب إلى شوارع البلدة، مما أدى إلى حدوث مشكلة كبيرة، فاستدعى المدير الإداري طبيب المستشفى فوراً طالباً منه حلاً سريعاً للمشكلة.

وعلى الفور أحضر الطبيب “المكلّف” صفّارة، وطلب من المدير وبعض الموظفين المتواجدين أن يمسكوا به من الخلف، ويلعبوا لعبة القطار، ثمّ خرجوا إلى شوارع، والطبيب  يصفّر وينادي (توووو….ت ..تووووو….ت..) وهو يمثِّل رأس القطار ومن خلفه (المقطورات) كل واحد يمسك بالثاني. وما توقّعه الدكتور حصل، لأنّ كل مجنونٍ هاربٍ ركب في القطار الوهمي…

وفعلاً نجح في جمع المجانين، وذهب بهم إلى المستشفى وحُلّت المشكلة،فرِح المدير وشكره على حسن تصرفه واستيعابه للمشكلة.

لكنّ المفاجأة والمشكلة وقعتا في المساء عندما تفقد المدير والطبيب المجانين الذين جاؤوا مع القطار ووصلوا المستشفى، وكان عددهم 412، علماً بأن عدد الهاربين كان 3 مجنوناً..

قطار المجانين في بلدٍ يحتاج لرجاحة العقل….
يتساءل أحدهم، ومعه نسأل، لو صارت هذه الحادثة في هذه الأيام كم نتوقّع أن يكون عدد العائدين الذين يركبون القطار؟؟!!

نعم.. الجنون أصبح عنواناً لأكثرية الشعب لأنها أختزنت بفيها حروف الوجع وأبجدية الآلام….

للأسف.. أن تصبح هذه هي حقيقة المشهد اللبناني المؤلم، على الوطن وشعبه وكيانه..

وها هو الحال منذ سنوات، وبين الحين والآخر تأتي خطابات متعالية،وتراشق كلامي لّا عقلاني لنراها ونسمعها، وبدون استئذانٍ تداهم أبصار وأذان المواطنين، وبدون رحمة، وتحولّهم إلى مجانين،مهاجرين،  ومكبوتين بضياع حالهم وحاضرهم، ومستقبل أولادهم، ولقمة عيشهم، وباب رزقهم الحلال، والعيش بهناء….
وكيف الاستحصال على اللقاح من الوباء….
ومعها وبكل استحقاق، أو تأليفٍ وتشكيل، تأتي المصالح والأنانيات والأحلاف، والتحالفات، ولا ترحل إلّا وتاركةً خلفها ركام ورائحة دمارٍ معنوي ومادي كبير، لا تفريق بين من يعنيه الموضوع، أو مَن لا يعنيه، إلّا القلق على الوطن والمصير.

وللأسف هذه رؤية لما آل إليه الشعب، ولما حلّ به، وخاصةً حال بلدنا ضمنياً من جنونٍ، وفقرٍ، وضيق الحال، والضياع لأغلبية شعبنا..
وزمرة من انتهازيين تبحث عن مكتسبات لها.
ويجعلوا من الوطن مسرحاً عبثياً لتجاربهم الفاشلة المتلطخة بإفقار الشعب، وتجويعه، وهلاكه، وهجرته، وجنونه، وتشريده، وانتحاره…

ويبقى في وطن الرجاء أن يصل دعاء المقهورين والمستضعفين بتنهيدةٍ تصل إلى السماء علّها تعود ومعها الطمأنينة وراحة البال.
اللهم….إن رأيتَنا نمشِي في خُطى البعد عنّك صحّح مسَارنا، ورُدنَّا إليكَ رداً بعقلٍ راجحٍ..

الحمد للّه….لنا ربٌ ندعوه فيجيبنا ويعطينا..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق