✍️..صدى الكلمات.. لا تقتلوا المروءة بين الناس..!!

MOSTAFA CHAAB22 يونيو 202210 مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 22 يونيو 2022 - 7:05 مساءً
MOSTAFA CHAAB
فن وثقافة
✍️..صدى الكلمات.. لا تقتلوا المروءة بين الناس..!!

 

اخبار الشعب/

✍️..صدى الكلمات..

لا تقتلوا المروءة بين الناس..!!

يهديها لكم..

صديقكم خالد بركات..

 

إن كثيراً من القوانين الهشة والتصرفات اللاعقلانية، تقتل المروءة بين الناس..

 

راقت لي..رغم قساوتها..

حدث عام ۱۸۸۰م ماتت ملكة تايلند غرقاً….

فقد انقلب بها القارب ولم يجرؤ أحد من حراسها المرافقين على إنقاذها ، وقفوا جميعاً يتفرجون عليها وهي تلفظ أنفاسها، لأن القانون كان يقول :

ان لمس الملكة عقوبته الإعدام..!!

كما يقال : القانون لا يحمي المغفلين..

طبعا لست ضد قانون يحفظ لقانون ما هيبته..

إن كان ضمن المعقول ولا يتنافى مع القيم الإنسانية ، ما أنا ضده هي تلك القوانين التي تقتل المروءة بين الناس..!!

 

الذي يستدين مالأ ثم يقرر أن يأكله على صاحبه، إنما يريد من الناس ألا يمد أحدهم يده إلى الآخر، وكما قال المثل العامي :

لم أمت ولكني رأيت من مات..

إنما يريده من الناس أن يتعاملوا مع بعضهم

على مبدأ الكل سيتريث لأن قليل من المروءة قد قتل شيئا من المروءة فيه..!!

هكذا هم بعض الناس ، يقتلون المروءة في الناس ، سيعاقبونك وستدفع دينهم ، ويمضي لأنه لا يريد أن يصيبه ما أصابك..!!

 

كنت صغيراً عندما حدثني أهلي عن رجل رغب في فرس عند رجل آخر، فطلب منه أن يبيعها له ، فأبی ، فزاده هذا الرفض إصرارا ، فتطوع لص ليجلبها له ، وذهب حيث يمر صاحب الفرس ، وارتمى على قارعة الطريق يمثل أنه يتلوى من الألم ، فنزل صاحب الفرس وأركب هذا المسكين ، وأخذ بلجام الفرس يجرها..

فقال له : لا يليق بك أن تجرني..

فقال له : أنت رجل مريض..

فقال له : إن كان لا بد ، فأنا أمسك باللجام حفظا لكرامتك يا شيخنا..

عندما ناوله اللجام، استوى على الفرس وهرب، فنادی صاحب الفرس عليه وقال له : إن سألوك عنها فقل أنك اشتريتها، ولا تحدث أحدا بما فعلت، إني أخاف أن تموت المروءة بين الناس..!!

 

الأمر أوسع من تصرف فردي أناني لا أخلاقي..

وأكبر من حادثة عابرة، إنها سم زُعاف يسري

في جسد المروءة حتى يقتلها..!!

والأسوأ ما في الأفعال الخسيسة أنها تجعل الناس ينظرون إلى الخير على أنه مجازفة،

وإلى المعروف على أنه محاولة انتحار…

 

اللهم..إحفظ المروءة وأهلها لتبقى الأخلاق..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق