✍️..صدى الكلمات.. من الذي علم كل هؤلاء إلا الله..!!؟؟

MOSTAFA CHAAB13 أكتوبر 202278 عدد المشاهدات مشاهدةآخر تحديث : الخميس 13 أكتوبر 2022 - 2:41 مساءً
MOSTAFA CHAAB
فن وثقافة
✍️..صدى الكلمات.. من الذي علم كل هؤلاء إلا الله..!!؟؟

 

اخبار الشعب/

✍️..صدى الكلمات..

من الذي علم كل هؤلاء إلا الله..!!؟؟

يهديها لكم..

صديقكم خالد بركات..

 

ربيِ ليَس فِي الكْون إلِه إلا أنَت..

وليَس فِي العَالم ربّ يُرجى سِواك..

 

“تقسم طبيعة الحياة المتجسّدة إلى ثلاثة أنواع:

الحياة الحيوانيّة وهي حساسة والحياة النباتيّة

وهي عضويّة والحياة العقليّة وتعرف بالروحيّة”

كمال جنبلاط..

 

راقت لي..مَن الذي علّم كل هؤلاء..؟؟!!

وأوحي ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومما يعرشون، وأفراد النحل حينما تختار من بين يرقات الشغالة يرقة تحولها إلى ملكة بالغذاء الملكي وتنصبها حاكمة ،في حالة موت الملك بدون وراثة..

من أين عرفت دستور الحكم..؟؟!!

أو خلية النحل التي تحارب لأخر نحلة وتموت لأخر فرد منها، في حربها مع الدبابير..

ونسأل أنفسنا،من علمها الشجاعة والفداء..؟؟!!

 

الدبور الذي يغرس ابرته في المركز العصبي للحشرة الضحية فيخدرها ويشلها ثم يحملها إلى عشه ويضع عليها بيضة واحدة حتى إذا فقست خرج الفقس فوجد أكلة طازجة جاهزة..

من أين تعلم الجراحة وتشريح الجهاز العصبي؟!

 

وحشرات الترميت التي تبني بيوتاً مكيفة الهواء تجعل فيها ثقوباً سفلية ،تدخل الهواء البارد وثقوباً علوية تخرج الهواء الساخن..

من علمها قوانين الحمل الهوائي..؟؟!!

 

البعوضة التي تجعل لبيضها الذي تضعه في المستنقعات أكياساً تطفو بها على سطح الماء..

من علمها قوانين أرشميدس في الطفو..؟؟!!

 

أو نبات الصبار، وليس بالحيوان وليس له إدراك، مَنْ عَلمه إختزان الماء في أوراقه المكتنزة اللحمية ليواجه، جفاف الصحاري وشح المطر..

 

والأشجار الصحراوية التي تجعل لبذورها أجنحة تطير بها أميالاً بعيدة بحثا عن فرص مواتية للإنبات في وهاد رملية جدبيه..

 

والحشرة قاذفة القنابل التي تصنع غازات حارقة ثم تطلقها على أعدائها للإرهاب..

الديدان التي تتلون بلون البيئة للتنكر والتخفي..

وتلك الحباحب التي تضيء في الليل لتجذب البعوض ثم تأكله..

ونتسائل..من علم كل تلك الحشرات الحكمه والعلم والطب والأخلاق والسياسة..

 

لماذا لا نصدق حينما نقرأ في القرأن والإنجيل وكتب الله والسماوات ،أن الله هو المعلم..؟؟!!

ومن أين جاءت تلك المخلوقات العجماء بعلمها ودستورها إن لم يكن من خالقها..

 

وما هي الغريزة..؟؟!!

أليست هي كلمة أخرى للعلم المغروس منذ الميلاد، العلم الذي غرسه الغارس الخالق..

 

ولماذا نُدهش ونستغرب حين نقرأ أن الحيوانات أمم أمثالنا ستحشر يوم القيامة..؟؟!!

{وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون، وإذا الوحوش حشرت }..

 

أو حينما نقرأ عن نملة تتكلم :

{ قالت نملة ياأيها النمل ادخلوا مساكنكم..}

لماذا نقلب شفاهنا في استغراب..؟؟!!

وكيف يمكن أن تتوزع الوظائف في مملكة من ألوف النمل, وكيف يمكن أن يشترك الكل في نشاط إجتماعي معقد ودقيق دون لغه يتخاطبون بها، ودون وسائط للتفاهم..

ولماذا ينصرف ذهننا حينما نقرأ عن اللغات إلى أنه لا لغات في الدنيا إلا لغاتنا وحروفنا..

وأنه إذا كان على النمل أن يتكلم فانه ليس أمامه إلا لغاتنا وحروفنا لكي يتكلم ..!!

فان لم نسمعه يتحدث بها فانه لا يتكلم ولا يمكن ان يتكلم، إنها نظرة الأفق الضيق التي نحاول أن نفهم بها كل شيء من خلال حدودنا البشريه ومن خلال عاداتنا ومألوفاتنا….

وكأننا أمام خالق أفلست وسائله وأفلست حيله فلم يعد له من أسباب ووسائل إلا ما دلنا عليه علمنا الظاهر، وننسي ان علمنا هو قطرة من علومه ونفحة من نفحاته..

 

اللهم.. رضاك ورحمتك أنت مدبِّر كل ما في الكون

واِجعلنَا أسَعد خلقَك بِك واقَرب عِبادَك إِليك..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق