الدارالبيضاء..مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم واستمرار البحث عن سبل تسريع وثيرة وصول الاكياس الى محتاجيها

اخبار الشعب29 نوفمبر 2019233 مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 29 نوفمبر 2019 - 9:25 مساءً
اخبار الشعب
مجتمع
الدارالبيضاء..مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم واستمرار البحث عن سبل تسريع وثيرة وصول الاكياس الى محتاجيها

 

اخبار الشعب /

من خلال سعيها وتواصلها الدائمين في سبيل انقاذ اكبر عدد ممكن من الاشخاص الذين هم في حاجة ماسة وسريعة لكيس الدم تقوم السيدة امال دريد مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم  بمدينة بمجهودات جبارة رفقة البعض من الاطر للبحث والداراسة عن تجنب كل العراقيل التي تحول دون الوصول المبكر او الاني لكيس الدم الى الشخص الذي يحتاج اليه ارتات وتوصلت الى فكرة رائعة كيف يمكن ان يصل الاكل والشراب والمقتنيات الى من يطلبها في حين يصعب ايصال كيس من الدم لتصل الى ان اسرع طريقة هي القيام ببادرة وفكرة رائعة فلن يحتاج شخص الى البحث عن مركز تحاقن الدم للاستفادة بل يمكن للمركز ان يصل اليه عبر فتح اول وحدة قرب لتحاقن الدم للحالات المستعجلة في مستشفى مولاي رشيد وبالتالي لم يعد هناك داع لضياع فترة زمنية مهمة قد تصل في بعض الاحيان الى الساعتين او اكثر وذلك راجع للبعد او فترة الذروة او او او وكما نعلم دائما ان كل دقيقة قد تكون كافية لانقاذ حياة شخص او لا قدر الله وفاته

ومن هنا نوجه ندائنا الى السيدة امال دريد الى انه وهي ادرى منا واعلم قبل القيام بحملة للتصدق بالدم وجب القيام بدعاية مسبقة عبر التواصل مع الجهات المعنية سواء المجتمعية او السياسية او المسؤولة عن المنطقة المزمع القيام بالخملة في نطاقها عبر وسائل الاعلام المحلية وكذلك عبر الصفحات الفايسبوكية التابعة للمنطقة لانه كما نعلم ان المواطنين المغاربة على استعداد تام بالانخراط بالعمل الانساني في حين انه في اغلب الاحيان نسمع وللاسف على انه كانت حملة التصدق بالدم  بعد انتهائها وهذا ما يمنع شريحة مهمة من التصدق بالدم

WhatsApp Image 2019 11 29 at 17.58.10 - اخبار الشعب

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق