10 أغسطس، 2022
جرسيف: التنمية وتوفير فرص شغل قبل المعرض والمهرجان
مجتمع

جرسيف: التنمية وتوفير فرص شغل قبل المعرض والمهرجان

 

اخبار الشعب /

تحول مهرجان الزيتون الذي تشرف على تنظيمه جمعية مهرجان الزيتون أو بعبارة أخرى جماعة جرسيف، حتى لا نسقط في التناقض مع ما نؤمن به، هذه الجمعية التي تحصل على دعم مالي سخي خالف دفتر التحملات الخاص بالدعم، والذي يجب أن تمنحه لجنة خاصة من داخل المجلس الحضري، تتكون من رئيس الجماعة ونوابه ورؤساء اللجان ورئيس لجنة المساواة وتكافئ الفرص ومقاربة النوع، والتي تبث في طريق صرفه لهذه الجمعية، وتحرير محضر في الموضوع، وهو الأمر الذي لم يتم، حسب مصادر مطلعة للموقع، وهو الأمر كذلك، الذي فرض على المصوتين “ضد” مراسلة عامل صاحب الجلالة على إقليم جرسيف في موضوع هذا الخرق، “تحول” إلى معرض الفلاحة الجهوي تشرف على تنظيمه غرفة الفلاحة بجهة الشرق منذ ثلاث سنوات، ويحضره بعض المسؤولين بجهة الشرق وحضر هذه النسخة الكاتب العام لوزارة الفلاحة، عوض الوزير عزيز أخنوش الوصي عن القطاع لأسباب…
قد لا نختلف مع من يقول أن هذا المعرض خلق رواجا وسلط الأضواء على إقليم جرسيف وجعله قبلة للعديد من الجمعيات والتعاونيات والمقاولات الفلاحية، وأصبح متنفسا لبعض من ساكنة الإقليم، وأنساهم همومهم وشغل بالهم لأسبوع بتكلفة مالية قد تتجاوز المُتَخيل، لكن قد يتفق معنا السواد الأعظم من المواطنين والمواطنات، شبابا وشيابا، أن إقليم جرسيف الذي يتميز بطابعه القروي، يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى، إلى تنمية حقيقية قادرة على امتصاص النسب المئوية العريضة من البطالة عبر خلق مناصب شغل قارة لجيوش الشباب الحاصلين منهم على شواهد وغيرهم ممن لم تساعدهم مجموع ظروف الفقر والهشاشة على استكمال مساراتهم الدراسية…
فتنمية هذا الإقليم الذي يجمع بين تسع جماعات قروية وواحدة حضرية، أُبتليت بتسيير وتدبير، أقل ما يمكن أن يقال عنهما، أنهما فاشلين، تحتاج “التنمية” إلى إرادة سياسية مواطنة ورجال قادرين على جلب الاستثمارات لتحرير إقليم جرسيف من احتكار بعضهم لقطاعات الصناعة والفلاحة والخدمات وخلق الظروف الملائمة لاحتواء النمو الديمغرافي المهول والذي يتميز به الإقليم، حسب إحصائيات مندوبية الصحة بجرسيف، وخلق فرص شغل حقيقية لأبناء وإقليم جرسيف عبر التسريع بإخراج الحي الصناعي والأحياء الحرفية إلى حيز الوجود…
فرغم المجهودات المبذولة، فجرسيف المدينة والإقليم، يحتاجان إلى بذل المزيد، عوض صرف الميزانيات والميزانيات في مهرجانات ومعارض نسبت ظلما وعدوانا للفلاحة والفلاح، واتخذت فيها الشجرة المباركة “الزيتون” سبيلا لتبذير المال العام، فعلى طول النسخ الثلاثين للمهرجان، وعلى طول النسخ الثلاثة للمعرض، بقي الفلاح الصغير، الحلقة الأهم في العملية كلها، مسلوب الحق مقطوع الرزق، في غياب التشجيع والمواكبة التقنية والتأمين والدعم على طول السنة، يبقى الاحتفال بدون جدوى، وتبقى البهرجة وتلميع الصورة الخارجية سيدة الموقف فيما شهده ويشهده وما سيشهده مستقبلا…

About Post Author

1 Comment

  • محمد 27 نوفمبر، 2019

    نخدمو ولاد لبلاد هما الأوائل عاد نشوفو شطيح ورديح
    مكينشاي احمادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.