دولة السنغال تشيد بمبادرة الحكم الذاتي وبالنهح البناء للمغرب من أجل تسوية قضية ملف الصحراء….

اخبار الشعب
دوليةمجتمع
اخبار الشعب13 أكتوبر 201956 مشاهدةآخر تحديث : الأحد 13 أكتوبر 2019 - 4:51 مساءً
دولة السنغال تشيد بمبادرة الحكم الذاتي وبالنهح البناء للمغرب من أجل تسوية قضية ملف الصحراء….

/مراد جرموني

أشادت دولة السنغال، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، بالنهج البناء الذي اعتمده من أجل تسوية قضية الصحراء المغربية، والذي جسدته مبادرة الحكم الذاتي المرتكزة على بناء مجتمع ديمقراطي وحداثي، قوامه دولة الحق والقانون والحريات الفردية والجماعية والتنمية الإقتصادية والإجتماعية، في احترام لسيادة المملكة المغربية .

وأكد ممثل السنغال أمام أعضاء اللجنة، أن بلاده “تشيد بتفعيل النموذج التنموي الجديد الذي أطلقته الحكومة المغربية لتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في منطقة” الصحراء، داعيا الى “استحضار الإمكانات الهائلة التي سيتيحها إيجاد تسوية نهائية لهذا النزاع، ليس فقط في مجال التعاون والتنمية، بل أيضا على مستوى رفع التحديات الهامة التي تواجه المنطقة”.
واعتبر أن المشكل الأمني والحاجة إلى مكافحة الإرهاب والاستجابة للتحديات العابرة للحدود التي تطرحها شساعة الصحراء “يفرض علينا، أكثر من أي وقت مضى، اعتماد مقاربة عملية للشراكة في منطقة الساحل والصحراء تجمع بين الجانب الإنساني والامني والتنمية السوسيو اقتصادية”.
وأضاف الدبلوماسي السنغالي أن بلاده “تجدد التأكيد على دعوتها إلى حل نهائي” للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، بما يتيح معالجة الوضع الإنساني في مخيمات تندوف بكيفية مناسبة ونهائية.

وجدد، في هذا الصدد، دعم السنغال للعملية السياسية التي تجري تحت الرعاية الحصرية الأمم المتحدة، على أساس القرارات التي اعتمدها منذ سنة 2007، بما في ذلك القرار 68 المعتمد في 30 أبريل 2019، والذي يؤكد على ضرورة المضي قدما نحو حل سياسي واقعي وعملي ودائم لقضية الصحراء على أساس التوافق.
وأكد أن عقد اجتماعي المائدتين المستديرتين بجنيف في دجنبر 2018 ومارس 2019، بمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا و+البوليساريو+، وفقا لقراري مجلس الأمن 2414 و2440، يعد أمرا “مشجعا”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

%d مدونون معجبون بهذه: