ظاهرة التحرش الجنسي بالمؤسسات التعليمية.

MOSTAFA CHAAB6 يونيو 2023343 عدد المشاهدات مشاهدةآخر تحديث :
ظاهرة التحرش الجنسي بالمؤسسات التعليمية.

أخبار الشعب..  مصطفى بنان

يحدث التحرش الجنسي في جميع الأماكن العمومية،في المؤسسات التعليمية ،في العمل ،في المرافق العمومية، وفي الشارع،وصارت هذه الظاهرة تتفشى وتتفاقم بشكل ملفت للنظر،مما جعلها تحظى باهتمام كبير من طرف مواقع التواصل الإجتماعي والمنابر الإعلامية ،إن هذه التحرشات والإعتداءات الجنسية تطال التلميذات القاصرات،مما يخلف لهن آثار نفسية وخيمة تؤثر عليهن بشكل سلبي في حياتهن ومسيرتهن الدراسية، وهذا بطبيعة الحال يسيئ إلى المنظومة التعليمية ككل ببلادنا التي تضم أطر تربوية كفئة صالحة وشريفة ،تحرص على تكوين وتربية نساء ورجال الغد أحسن تربية،وما صرنا نلاحظه مؤخرا من سلوكات وتصرفات مشينة ودنيئة من طرف ( البعض..) من رجال التعليم يحز في النفس ويثير الإشمئزاز،والنموذج هنا من واقعة عرفتها مدينة خريبكة في الأيام الأخيرة الماضية،بحيث تقدم ولي أمر تلميذة قاصر بشكاية في حق أستاذ بإحدى المؤسسات التعليمية فحواها التحرش الجنسي، لدى المصالح الأمنية بالمدينة وعلى إثرها أمر السيد الوكيل العام لدى محكمة الإستئناف بخريبكة، وضع الأستاذ تحت الحراسة النظرية في انتظار إجراء التحقيقات ومعرفة ملابسات هذه القضية ،والتي كانت تتابعها وتواكبها جمعية نسائية تهتم بهذا المجال وحددت جلسة لهذه القضية ليقول القضاء كلمته، لكن ما أثار حفيظة المتتبعين والمهتمين في هذه القضية هو التنازل الذي تقدم به والي أمر التلميذة( القاصر ) لصالح الأستاذ، وصارت الأصوات تتعالى وتندد وتستنكر ، بما أقدم عليه ولي امرها، وتطرح عدة علامات الإستفهام والتعجب..(هناك تدخلات إغراءات مساومة..) ماالذي يجري والقضية تتعلق بتلميذة قاصر، وبناء على كل هذا، اقترحت بعض الجمعيات الحقوقية النسائية الإقتراح التالي: أن يرفع آباء وأمهات وأولياء التلاميذ والتلميذات أياديهم عن مثل هذه القضايا، ويتركون البث فيها للجهات المعنية والمختصة من أجل وضع حد لمثل هذه السلوكات الغير مقبولة والتي تزعزع الأخلاق والمبادئ وتمس بالمنظومة التعليمية بأعتبارها أداة تساهم في التربية والتكوين، هذا من جهة ومن جهة أخرى على الوزارة الوصية كذلك أن تتخذ كل الإجراءات اللازمة والضرورية للحد من هذه التصرفات اللأخلاقية.
وكما قال أمير الشعراء أحمد شوقي:
قم للمعلم وفيه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا
أعلمت أشرف أو أجل من الذي
يبني وينشئ أنفسا وعقولا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخبار عاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق