غلاء اسعار الخضر واللحوم بالعالم القروي الخطر الذي قد يتسبب في مجاعة المدن

MOSTAFA CHAAB21 مارس 2023425 عدد المشاهدات مشاهدةآخر تحديث :
غلاء اسعار الخضر واللحوم بالعالم القروي الخطر الذي قد يتسبب في مجاعة المدن

 

أخبار الشعب/حليمة انفينيف اللوزي:

غلاء اسعار الخضر واللحوم بالعالم القروي الخطر الذي قد يتسبب في مجاعة المدن

تعتبر الأسواق الاسبوعية المتنفس الوحيد لساكنة العالم القروي من اجل اقتناء مستلزمات المعيشة لديهم من مواد غذائية وخضر ولحوم واسماك،ولكن على ما يبدو ان عدوى غلاء الاسعار ابت إلى ان تعادل الكفتين وتنقل موجة الغلاء إلى العالم القروي،إذ أصبحت الأثمنة جد حارقة وليست في متناول ساكنة العالم القروي التي انهكها موسم الحرث بسبب غلاء اثمنة البذور وغلاء سعر حرث الأرض بسبب ارتفاع مادة الگازوال وغلاء علف الماشية الذي اصبح له حق الأسبقية في كبح جماع الجوع قبل صاحب البيت واسرته،حيث باتت وجوه المواطنين بالعالم القروي يغلب عليها طابع الحسرة التي بالكاد تخفي دموعا قد تنهمر في أي لحظة وتصيح بأعلى صوت “الله غالب”كيف يعقل ان يتبضع رجل قروي من سوق أسبوعي قفة متنوعة من الخضر واللحوم و يجب ان تكفيه لمدة أسبوع بمبلغ مئتي درهم وثمن كيلوغرام من اللحم يصل إلى 70 درهم وثمن الطماطم للكيلوغرام وصل إلى 8 دراهم وكذلك الفلفل والبطاطس أما البصل فأصبح المواطنون يزاحمون الدواب في الانتفاع بأوراقها،وهناك من يعود إلى بيته وهو يحمل كيسا صغيرا يضع فيه بعض أكياس الدرة المقلية و قطع حلوى مجيبا بعبارة”ماقدينا على خضرة ولحم وخذينا غير باش نسكتو الوليدات”قد تبدو هذه العبارة غريبة لذا البعض او يسمعها لأول مرة لكن من سبق وأن عاش نفس الحالة والوضعية فهي في نظره تحمل الكثير من الٱلام والمعانات نتيجة تدهور أحوال العالم القروي في غياب تام للمسؤولين من أجل وضع مخططات استعجالية تنقذ هذا الوضع بالقرى والبوادي والتي يعتبر إهمالها وعدم الإهتمام بها كمن يتهاون في وضع جسر منيع من اجل درأ موجة التسونامي من الجفاف والمجاعة تكون بدايتها بالعالم القروي ونهايتها بالمجال الحضري لتنهار جميع مكونات المنظومة الإقتصادية بالمغرب،،لأنه حتى مهندس الكمبيوتر وربان الطائرة والقاضي وسائق الحافلة بالنقل الحضري يحتاجون للتغذية_ التي يكون مصدرها المجال الفلاحي بالعالم القروي_ من أجل الاستمرار على قيد الحياة،وإن عجز الفلاح بالبادية عن غرس أرضه مما لذ وطاب من خضر وفواكه وامتلاك مواشي بسبب غلاء الأسعار وارتفاع تكلفة الإنتاج فسيتركها أرضا جرداء و بالتالي سيكون سكان المدينة كمن ينتظر قافلة محملة بالمؤونة وقد اعترض سبيلها قطاع طرق يسمون ارتفاع الاسعار و الجفاف والهجرة القروية ووزارة فاشلة مكلفة بالقطاع الفلاحي عجزت عن النهوض باوضاعه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخبار عاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق