مراكش .. “ألووو السيد الوالي” انها فوضى السويقة العشوائية أمام السوق النموذجي ايزيكي

MOSTAFA CHAAB27 يناير 2023245 عدد المشاهدات مشاهدةآخر تحديث :
مراكش .. “ألووو السيد الوالي” انها فوضى السويقة العشوائية أمام السوق النموذجي ايزيكي

أخبار الشعب .. محمد شيوي تصوير عبد الرزاق توجاني

ضاق حي ازيكي بسكانه وضاق السكان بحيهم، واكتظت اسويقة “ايزيكي”بالمتسوقين والزوار وضاقت شوارعها وطرقاتها وأزقتها وساحاتها وسوقها العشوائي “السويقة” أمام السوق النموذجي الفارغ من أهله وزبنائه، وزادها فوضى وعشوائية احتلال الملك العمومي من طرف التجار والباعة المتجولين والقارين والمناسباتيين والرسميين وأصحاب العربات المجرورة والمدفوعة، وأصحاب محلات “البال”… بعد أن سطوا على الأرصفة واحتلوا مواقع وسط الطرقات والأزقة ووزعوها فيما بينهم وحددوا محيطهم بل منهم من أصبح يتاجر في كراء أمكنة وبقع الأرصفة، ورسم هؤلاء الباعة مناطقهم ونشروا أمتعتهم وعرضوا بضائعهم وسلعهم وتشاجروا وتحاربوا مع التجار أصحاب الدكاكين”السوق النموذجي” ومع زملائهم من أجل الحفاظ على تلك المواقع التي ملكوها بالقوة، بل قاوموا وجاهدوا حتى من أجل التوسع لامتلاك سنتيمترات أكثر.

تحكم الفوضى والعشوائية أزقة السويقة المحادية للسوق النموذجي – الذي شيد في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وصرف عليه الأموال الطائلة من المال العام – الغير المنظمة وفي غياب الرقابة القانونية، تراجع الأمن والنظام، فزحفت العربات المجرورة والمدفوعة أمام السوق النموذجي وداخل الأزقة عند عتبات المنازل وتنافس التجار على حيازة الأرصفة ” برًّا وجوًّا” بعرض أسلعتهم وتعليقها ولم يبق من الطريق العمومي إلا مترا أو بعضه احتله الباعة المتجولون الذين يبررون ذلك بأنهم يكترون المكان ويؤدون “الواجب”.

وأصبح المواطن المراكشي العابر المسكين مجبورا على الزحف تحت المعلق أو القفز فوق المعروض، دون الحديث عن العطل والأيام المناسباتية التي تستفحل فيها الأوضاع ويتضاعف عدد الباعة للمواد الاستهلاكية والمناسباتية، وتُعتقل الأرصفة وتُفرش الساحات ويختنق الحي…رغم أن سبق وأن مُنِع على التجار والباعة بالحي إخراج البضائع والسلع خارج الدكاكين، لكن رغم هذا المنع عادوا إلى عادتهم القديمة أمام أعين السلطات المحلية والمنتخبة.

أما أصحاب الدكاكين الذين أُنْزج السوق النموذجي من أجلهم، فتبخرت أحلامهم وصارت في خبر كان، فقد أصبحوا يعانون من تفشي ظاهرة احتلال الأرصفة والطرقات المحيطة بالسوق النموذجي، وتناسل الباعة الجائلين، غير القانونيين أصحاب العربات المجرورة والمدفوعة والذي تسبب في إغلاق الأرصفة  والطرقات المؤدية إلى أبواب السوق الأربعة من طرف الباعة الجائلين، ومنع مرور الأشخاص والبضائع، وعرقلة دخولهم إلى السوق.

“إن القانون يحكم المتاجر والدكاكين، والقانون يحكم الرصيف، كما يحكم الزقاق والطريق والشارع، والقانون يضبط الساحات والأسواق ونظامها، والقانون يضبط السلوكات والتصرفات…” يرى أحد المواطنين الذي كاد أن يدخل في صراع مع أحد الباعة على رصيف ، بعد أن رفض البائع فسح مسلك للمواطنين الذي تكدسوا تكدس بضاعته.

الرجاء وكل الرجاء للسيد والي جهة مراكش آسفي بالتدخل السريع، لفك هذ الحصار الذي خلقه الباعة بالسويقة والحصار الذي فرض على السوق النموذجي “ازيكي” ، اللذين احتلوا المكان طيلة اليوم ، ويعرضون السلع بارتفاع الثمن الذي يضاهي الأسواق الممتازة. ناهيك عن تفشي ظاهرة التحرش ولا فرق لديهم بين العازبة والمتزوجة والأرملة، واستعمال المخدرات والكلام النابي الذي يخدش له الجبين دون احترام المسن أو العائلات، ضف إلى ذلك الروائح النتنة من مخلفات بائعي الأسماك .. أنها فوضى أيها السادة..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخبار عاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق