كيف يمكن ان يكون عالم بلا طفولة??

MOSTAFA CHAAB4 أكتوبر 2020104 عدد المشاهدات مشاهدةآخر تحديث : الأحد 4 أكتوبر 2020 - 1:51 صباحًا
MOSTAFA CHAAB
مجتمع
كيف يمكن ان يكون عالم بلا طفولة??

 

WhatsApp Image 2020 10 03 at 21.33.20 - اخبار الشعب


الشعب /نزهة أصبان:
عالم بلا طفولة هو عالم بلا حياة؛ فالأطفال هم الأزهار التي نروي بذورها اليوم لتتفتح غداً على مستقبل مليء بالأمل والتفاؤل والأمان، ومن أجل عيون الطفولة خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1959 وأكدت عليه اتفاقية حقوق الطفل عام 1989 العشرين من نوفمبر ليكون اليوم العالمي للطفل، والذي يحتفل به أطفال العالم باعتباره يوماً للتآخي والتعارف، ومن المفترض أن تكون السمة الأساسية لهذا اليوم هي نبذ ثقافة العنف ضد الطفل، والتذكير الدائم بضرورة السعي نحو تغيير واقع أطفالنا في أنحاء العالم نحو الأفضل. ولكن هذا الحلم يتحطم على صخرة الواقع المرير الذي يعيشه أطفالنا في عالم مليء بالعنف والاغتصاب والصراعات والحروب والكوارث، والتي تبدل بهجة الأولاد في عيدهم فلا تقوى على تغيير شحوب وجوههم الخائفة ونظرات عيونهم الزائغة ونفسياتهم المذعورة، التي اصطبغت بلون وحيد باهت، جراء ما يدور حولهم من أحداث تجعل الخوف هو المسيطر على قلوبهم البريئة.
لكن كيف لنا أن نرجع الثقة والأمان لأطفالنا التي سلبت منهم من جراء تلك الحوادث المؤلمة التي وقعت لطفلينا نعيمة و عدنان فنحن نرى أن الثقة سترجع إذا طبقت أقصى العقوبات وهي الإعدام لمرتكبي جرائم ضد الطفولة وضد الإنسانية وبراءة الطفولة .
وفي الختام، تبقى التشريعات والصكوك والمواثيق المغربية و الدولية مجرد نصوص نظرية لا قيمة لها على ارض الواقع من دون تطبيقها، فالعبرة في مسالة حقوق الطفل هو التمتع الفعلي بها وليس مجرد إدراجها في الدساتير والمواثيق ، كما أن التمتع الفعلي للطفل بحقوقه واحترامها وحمايتها تؤكد مصداقية التشريعات الوطنية والدولية والمواثيق الوطنية والدولية لاسيما في ظل الأزمات المجتمعية، و ضرورة العمل على سن القوانين التي تحمي الأطفال لا سيما داخل الأسر التي تعاني من التفكك الاجتماعي والأسري والعمل على تفعيل تلك القوانين مما لها الأثر الكبير في حماية الطفل من الانحراف والقتل والإغتصاب التي تنهك حقوق الطفل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق