أخبار الشعب / متابعة مصطفى بنان
فريق أوصيكا، بحمولة تاريخية وإمكانات مادية مهمة، يمتلك ملعبًا متوفرًا ومركزًا لتكوين مع ميزانية مخصصة لذلك.
لكن، في المقابل، فريق الإتحاد البجعدي، بملعب دون المستوى وميزانية ضعيفة وبدون مركز تكوين، يصعد إلى القسم الثاني.
الأزمة ليست في المادة، بل في الرجال.
كما قال السيد فلاح، رئيس أولمبيك الدشيرة، فإن ميزانية الصعود للقسم الأول ليست هي العامل الأساسي.
الأزمة هي أزمة همم، أزمة إنتماء، أزمة حب، أزمة عشق، أزمة وفاء.
لهذا، نحيي فريق الإتحاد البجعدي على صعوده إلى القسم الثاني، ونشجعهم على الاستمرار في النجاح.
وأخيرًا، ننصحهم بعدم التفريط في الرجال، فهم من يصنعون الفارق ويذللون الصعاب.
مبروك لكم صعودكم، ونتمنى لكم التوفيق في المستقبل.”











