أخبار الشعب / هشام عزار
في واقعة تطرح أكثر من علامة استفهام حول شفافية مباريات التوظيف في قطاع التعليم الأولي، فوجئت إحدى المترشحات بمدينة تطوان بما وصفته بـ”تلاعب غير مهني”، خلال مشاركتها في مباراة أشرفت عليها جمعية وطنية فاعلة في المجال التربوي.
وتفيد المعطيات التي حصلت عليها “أخبارنا الشعب”، أن المعنية بالأمر تلقت اتصالاً هاتفياً رسمياً من أحد مسؤولي الجمعية، يخبرها بنجاحها في المباراة، مطالباً إياها بالشروع في إعداد ملفها الإداري قصد الانتقال إلى المرحلة التالية من التكوين أو العمل.
لكن الصدمة لم تتأخر، إذ تلقت بعد مرور 48 ساعة فقط، اتصالاً ثانياً من نفس المسؤول، يفيد بأنه تم ارتكاب “خطأ في الإعلان”، وأنها في الواقع لم تُقبل، دون أي توضيح مكتوب أو تبرير مهني يُفسر هذا التراجع المفاجئ.
المترشحة دخلت في حالة نفسية صعبة، بعدما عاشت فرحة النجاح وما تلاها من خيبة وألم، لتطرح الواقعة تساؤلات حارقة حول:
كيف يُرتكب خطأ بهذا الحجم في مباراة يفترض أنها تخضع لضوابط مهنية دقيقة؟
من يتحمل مسؤولية هذا الارتباك؟
وهل فعلاً تحترم معايير الشفافية وتكافؤ الفرص في مثل هذه المباريات المصيرية؟
هذه الحادثة تعيد إلى الواجهة ضرورة فتح نقاش عمومي حول مصداقية بعض مباريات التشغيل في قطاعات اجتماعية حساسة، وضرورة إعمال آليات المراقبة والمحاسبة، خاصة وأن المتضررين غالباً ما يجدون أنفسهم بلا سند ولا تفسير لما جرى.
الرأي العام، وكل من عاش تجارب مشابهة، مدعو للمشاركة في هذا النقاش من أجل التصدي لأي اختلال قد يمس حقوق المواطنين وكرامتهم.











