اخبار الشعب/
إذا كنت في المغرب فلا تستغرب، تفاجئنا يوم الخميس 21 غشت 2025، وفرحة عيد الشباب المجيد، و الساعة العاشرة صباحا حتى جاء الخبر تدشين منتزه أو حديقة “أليسكو” من يدشنها السيد رئيس مقاطعة سيدي عثمان وأعوانه المستشارين وهو يتقمص منصبين برلماني على عمالة مقاطعات مولاي رشيد ورئيس مقاطعة سيدي عثمان، وتسائلنا كيف لم يتم اشراك السلطة المحلية التي يمثلها السيد العامل الذي ذهب يتفقد حريق بسوق المسيرة 3 مولاي رشيد مقاطعة مولاي رشيد، والذي اشتعلت نيرانه يوم الاربعاء 20 غشت 2025 بداية من الساعة الثانية صباحا، وهذا هو عمل السيد العامل الذي من مهامه الوقوف على مثل هكذا كوارث بالمنطقة التي يمثلها، لكن السيد البرلماني لن يعير أي اهتمام لهذه الفاجعة بسوق المسيرة وذهب يسابق لدشين منتزه “أليسكو” ضاربا كل الأعراف والبرتوكولات التي تستدعي حضور السيد العامل الذي يمثل الحكومة التدشين المنتزه، ويعطي انطلاقة هذا المنتزه، الذي يعتبر بعيدا على ساكنة سيدي عثمان ويستفيذ منه ساكنة سباتة اكثر من ساكنة عمالتنا الحبيبة، وهذا يعطينا تساؤل: لماذا هذه العشوائية في اتخاذ القرارات الفردية لأتباع أخنوش؟ هل أصبحوا غير معنيين بتطبيق قرارات السيد العامل؟ كما يعطينا تصور حول عدم حضور السيد البرلماني للخطاب الملكي بعيد العرش وهو له مهمتين رئيس مقاطعة برلماني المنطقة، هل هناك مشاكل بين السيد العامل ورئيس المقاطعة أو تصفية حسابات.
وكل هذه النعراث تعطينا بداية نهاية ود الطرفين وذلك لنجد أنفسنا أمام حادثة أولى من نوعها لتدشين حديقة مرتين صباحا و مساءا.










