أخبار الشعب/حليمة انفينيف اللوزي
كتابة هاته المقالة في هذا الوقت بالتحديد ، جاءت نتيجة جمع أراء و وجهات نظر مختلفة حول موضوع أفارقة جنوب الصحراء بالمغرب ، فهناك من يزكي اطروحة ان المغرب بلد التعايش والتسامح مع جميع الأديان والأعراف والأجناس ولهذا لا ضر ولا ضرار في بقاء هؤلاء المواطنين من عدة بلدان إفريقية بالمغرب،وخصوصا بعدما غيرو فكرة أن المغرب بلد العبور نحو أروبا إلى جعله بلدا لإستقرارهم،والبعض الٱخر ينظر إلى أن أفارقة جنوب الصحراء ليس لهم دور في هذا الوطن سوى الإتجار في المخدرات والنهب والخطف والسرقة وتخريب ممتلكات عامة وغير ذلك كثير،ولا أحد يمكن أن ينكر ذلك بالرغم بأن المغاربة لا يعممون في أراءهم فكل قاعدة تقبل الإستثناء،و حيث تعالت نداءات وصرخات موجهة من مواطنين مغاربة عبر وسائل التواصل الإجتماعي ومنابر إعلامية إلى الجهات المسؤولة عما تعرضو له من طرف مواطنين أفارقة لكن دون مجيب،بل على العكس من ذلك لاحظنا تطور جرائم هؤلاء اللاجئين الأفارقة المنحدرين من جنوب الصحراء بطرق مختلفة وٱخرها الصراعات القبلية التي نشبت فيما بينهم نواحي مدينة المحمدية وتحديدا جنان زناتة في مجزرة دامية مخلفة قتلى بين طرفي النزاع لأنصار ميلشيات توجد ببلدهم الأم،الإشكال المطروح هنا،هو كيف يمكن تفسير ما وقع؟!تطحنات عنيفة دارت فيما بينهم مخلفة الرعب بين ساكنة جنان زناتة جعلو من منطقة فارغة مجاورة لهذا التجمع السكني مستوطنة لهم بطرق بدائية أحدث مافيها هي أنواع الاسلحة البيضاء التي ضبطت بحوزتهم؟!ما نوع حبات الثقة التي يتناولها هاهؤلاء لكي يقومو بهاته الأعمال الإجرامية دون خوف من القانون المغربي؟!هم مجرد أشخاص فارين من بلدانهم بدعوى العبور نحو أروبا استقروا بالمغرب أغلبهم له ملفات وسوابق قضائية خطيرة يحتلون مناطق معينة بغرض السكن والإستقرار والغريب في الأمر انهم بدؤ بنقل التطحنات الواقعة ببلدانهم إلى ارض المغرب وكأن المغرب ارض خالية يريدون إعمارها أو استعمارها؟!السؤال الذي اعتصى علي أن أجد له إجابة:لماذا تتغاضى الجهات المسؤولة والوزارة الوصية عن مشاكلهم وجرائمهم؟!!!بالرغم ان أغلب المغاربة يطالبون بترحيلهم ولا يرغبون في بقائهم هنا وخصوصا عندما أصبحت طوائف منهم تتصارع في بلد ليس ببلدهم الذي هو المغرب بالرغم من ان المواطنين لا يرغبون بهم جميع بمختلف إنتماءاتهم مصداقا للقولة الشعبية القائلة” الضيف ما بغا الضيف ومول الدار مبغاهمش كاملين”قد يعتبرني البعض انني عنصرية،الراي يحترم لكن أجيبهم كالتاي:كما أن هناك جنود مرابطون في الحدود يحمون هذا البلد،فمن الواجب عليا كذلك كمواطنة مغربية وأفتخر بذلك حماية وطني من مشاكل تقع بداخله وقد تقودنا لما لا يحمد عقباه وحينها لن ينفعنا لا البكاء ولا النحيب كما قال الراحل صدام حسين”ستبكون يوما كالنساء على وطن لم تحافظو كالرجال”وكذلك ازكي وجهة نظري هاته بأنه ماحاجتي لوجود مثل هؤلاء وأنا لست بحاجة ليد عاملة وبلدي لم يرتفع به معدل الشيخوخة بعد كأروبا؟,ما سبب وجود أفارقة جنوب الصحراء بالمغرب وأغلبهم فارين من العدالة وسجون المغرب عرفت اكتظاظا ملحوظا ولجئنا للعقوبات البديلة؟تساؤلات عديدة الإجابة عنها تكون بترحيل الخارجين عن القانون من أفارقة جنوب الصحراء او وضع قوانين صارمة في حقهم بغرض إندماجهم المضبوط بالمجتمع المغربي،وإذ كان حقا كما يدعون أن المغرب يتقاضى مبالغ مالية عنهم مقابل بقائهم في المغرب، فالأمر هنا أصبح ديبلوماسيا ويجب ان يقومو بتقديم شكوى لمرؤسيهم بهدف إيجاد حل لهم ،ولما لا أخذ هذه المبالغ المالية حسب إدعاءاتهم من الدول الأروبية مباشرة وبالتالي الاصلح لهم بقائهم في بلدانهم “ويا دار دخلك شر”.











