*جيل Z بين الاحتجاج والمسؤولية… رؤية السيد أشرف ليمام لإخراج الشباب من الشارع إلى مراكز القرار*

MOSTAFA CHAAB11 أكتوبر 202525 مشاهدةآخر تحديث :
*جيل Z بين الاحتجاج والمسؤولية… رؤية السيد أشرف ليمام لإخراج الشباب من الشارع إلى مراكز القرار*

اخبار الشعب/ *السيد أشرف ليمام*

 

 

شهدت الساحة الوطنية خلال الأشهر الأخيرة موجة من الاحتجاجات السلمية التي قادها شباب جيل “Z”، هذا الجيل الذي وُلد في عصر الرقمنة والانفتاح، ويحمل وعياً جديداً بالتغيير والإصلاح، لكنه في الوقت نفسه يعبّر عن قلق مشروع من غياب قنوات حقيقية للحوار والتأطير المؤسساتي.

 

وفي خضم هذا الحراك الاجتماعي الواعي، برزت أصوات من داخل النسيج الشبابي تدعو إلى الانتقال من الشارع إلى طاولة الحوار، ومن الغضب إلى البناء، ومن الفعل الانفعالي إلى الفعل المؤسسي. ومن بين هذه الأصوات، يبرز اسم السيد أشرف ليمام، كأحد الطاقات الشابة الوطنية التي جمعت بين الوعي المدني والغيرة الوطنية والوفاء العميق للعَرش العلوي المجيد.

 

رؤية علمية وعملية لمعالجة الأزمة

 

يؤكد السيد أشرف ليمام أن الحل لا يكمن في كبح الحماس الشبابي، بل في تأطيره داخل مؤسسات حقيقية تُنصت وتُحاور وتُنجز. ومن هذا المنطلق، يقترح رؤية علمية وعملية لإخراج الشارع من دائرة الاحتجاج نحو المشاركة الفعلية في صياغة القرار.

 

ومن أبرز مقترحاته تفعيل المجلس الأعلى للشباب، أو ما يُعرف بـ المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي، باعتباره مؤسسة دستورية قادرة على أن تكون جسر تواصل دائم بين الدولة والشباب.

 

ويرى السيد ليمام أن هذا المجلس يجب أن يُفعّل بروح جديدة، وأن تُسند عضويته إلى شباب من جيل Z نفسه، شبابٍ مخلصٍ لوطنه، مؤمنٍ بثوابته، وفيٍّ للعَرش العلوي المجيد، وقادرٍ على الإنصات لهموم أقرانه ونقلها بموضوعية ومسؤولية إلى صناع القرار.

 

الشباب ركيزة البناء والاستمرارية

 

يشدد السيد أشرف ليمام على أن جيل اليوم ليس عبئاً على الوطن، بل هو رأس ماله البشري الأكثر حيوية. ويضيف قائلاً:

 

> “حين نمنح الشباب الثقة، نمنح الوطن المستقبل، وحين نُقصيهم من مراكز القرار، نُقصي معه روح التجديد.”

 

 

ويرى أن إحداث المجلس الأعلى للشباب ليس مجرد مطلب ظرفي، بل هو تحول استراتيجي في بنية الدولة الحديثة، يضمن الاستماع الدائم لصوت الشباب، ويحول طاقاتهم من الاحتجاج في الشارع إلى الاقتراح داخل المؤسسات.

 

نموذج وطني يحتذى به

 

يُعد السيد أشرف ليمام مثالاً حياً للشباب المغربي الواعي والوفي للعرش العلوي، الذي يجمع بين روح المبادرة والإيمان العميق بالثوابت الوطنية. رؤيته ليست صرخة في الفراغ، بل مشروع وطني متكامل يعكس إيمانه بأن الإصلاح الحقيقي يبدأ من الحوار، وينضج بالمشاركة، ويتجسد بالفعل الميداني.

 

وفي ختام مقاله، يؤكد السيد أشرف ليمام أن المغرب اليوم بحاجة إلى شباب يحملون همّ الوطن بصدق، لا بشعارات، وأن مستقبل المملكة لن يُبنى إلا على قاعدة متينة من الثقة المتبادلة بين الدولة وشبابها، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

“جيل Z هو جيل الأمل، لا جيل الغضب. جيل البناء، لا جيل الفوضى. علينا فقط أن نمنحه المكان الذي يستحقه في وطنٍ يستحق الأفضل.”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة