اخبار الشعب : خالد بلفلاح
أعربت المبادرة الطلابية عن قلقها الشديد واستيائها العميق إزاء ما وصفته بـ“التراجعات الخطيرة” التي يعرفها مرفق المطعم الجامعي بجامعة الحسن الأول بسطات، في ظل تدهور ملحوظ في جودة الوجبات المقدمة للطلبة، سواء من حيث الكم أو النوع.

وجاء ذلك في بيان استنكاري رقم 3/2026، توصلت به وسائل الإعلام، أكدت فيه المبادرة أن الاختلالات المسجلة في تدبير المطعم الجامعي دفعت عدداً كبيراً من طلبة الحي الجامعي بسطات إلى خوض احتجاجات سلمية، تعبيراً عن رفضهم للأوضاع الحالية، التي اعتبروها مساساً مباشراً بحقهم في التغذية اللائقة.
وأوضح البيان أن الوجبات المقدمة تعرف ضعفاً كبيراً من حيث الجودة والتنوع الغذائي، خصوصاً خلال فصل الشتاء، إضافة إلى تكرار نفاد الوجبات قبل انتهاء التوقيت القانوني، رغم اقتناء الطلبة للتذاكر بشكل مسبق. كما سجلت المبادرة ما وصفته بـ“التقزيم المتعمد” لحجم الخبز، في خرق واضح لبنود دفتر التحملات والقوانين المنظمة.
وانتقدت المبادرة الطلابية غياب المراقبة من طرف الإدارة المشرفة، سواء أثناء استقبال المواد الأولية أو خلال عملية تقديم الوجبات، إلى جانب ضعف التواصل من قبل ممثلي الشركة المفوض لها تدبير المطعم، واستهتارهم بالملاحظات الآنية التي يعبر عنها الطلبة.

وفي سياق متصل، أعلنت المبادرة تضامنها الكامل مع طلبة الحي الجامعي، مثمنة في الآن ذاته مساعي مدير المؤسسة الرامية إلى احتواء الأزمة، عبر فتح قنوات الحوار مع لجنة تمثل الطلبة.
ودعت المبادرة إلى إحداث لجنة مختصة لمراقبة الجودة ومدى احترام دفتر التحملات، والعمل على تحسين الوجبات كماً ونوعاً، وضمان مطابقتها لمعايير السلامة والصحة الغذائية. كما وجهت نداءً إلى الجهات المسؤولة من أجل تحمل مسؤولياتها في مراقبة الشركة المكلفة بتدبير المطعم الجامعي، باعتباره فضاءً حيوياً يشكل ملاذاً أساسياً لطلبة ينحدرون من أسر ذات دخل محدود.
وختم البيان بالتأكيد على أن “الحق لا يضيع ما دام وراءه طالب”، في إشارة إلى استمرار الترافع السلمي والمسؤول عن المطالب المشروعة للطلبة.












