أخبار الشعب / خطوط النواصر ( فهمي محمد )
في الساعات الأولى من صباح أمس السبت، أنجزت عناصر الدرك الملكي محضر حجز 40 رزمة من مخدر الشيرا، في شاطئ الدالية بتراب عمالة الفحص أنجرة، بلغ وزنها الإجمالي حوالي طن و200 كيلوغرام، كانت محملة على متن زورق مطاطي من أجل تهريبها نحو السواحل الإسبانية.
مما فتح الباب لعدة أسئلة حول من يقف وراء هذه العملية؟ وهل هناك تواطؤ من جهة ما؟
تقول مصادرنا، أن شبكة إجرامية نافذة متخصصة في نقل وتهريب المخدرات عبر المسالك البحرية أفرادها معروفين لدى سرية الدرك الملكي بطنجة، استغلت اضطراب الأحوال الجوية خلال 48 ساعة الماضية وإنتقلت إلى السرعة القصوى في نقل وتهريب الحشيش نحو السواحل الإسبانية.
وترجح مصادرنا، أن هذه الشبكة استعملت ثلاثة زوارق مطاطية متوسطة، وعناصر القوات المساعدة تمكنت من إحباط زورق واحد، ومن بعد ذلك قامت بإشعار مصالح الدرك الملكي، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول دور قائد مركز الدرك المسؤول ترابيا.
وشددت مصادرنا في هذا الشأن، أن ما يحدث حاليا بشاطئ الدالية القريب من ميناء طنجة المتوسط، شبيه بما كان يحدث بشاطئ تغازوت بإقليم أكادير، قبل إعتقال قائد مركز الدرك الملكي المسؤول ترابيا وادانته بسبع سنوات سجنا نافذا بموجب ظهير 21 ماي 1974 الخاص بزجر الإدمان على المخدرات.
وتضيف مصادرنا في هذا الصدد، أن بعض أفراد هذه الشبكة سبق أن صدرت في حقهم مذكرات بحث من أجل الإتجار الدولي بالمخدرات، وينبغي فقط تطبيق القانون بخصوصها، وذلك من خلال تفعيل هذه المذكرات عبر الانتقال الى منازل هؤلاء المهربين والقيام باعتقالهم.











