متابعة: صرخة “قيسارية الفقراء” ببرشيد.. هل تطفئ لقاءات “الباشوية” غضب الأرزاق الموؤودة؟

habibtarik9 أبريل 202632 مشاهدةآخر تحديث :
متابعة: صرخة “قيسارية الفقراء” ببرشيد.. هل تطفئ لقاءات “الباشوية” غضب الأرزاق الموؤودة؟

أخبار الشعب / حميد مناجي

 

برشيد

​بعد المقال الذي نشرته “أخبار الشعب” تحت عنوان “برشيد: الفراشة في مهب الريح”، والذي نقلنا فيه نبض الشارع ومرارة “قطع الأرزاق” في قلب عاصمة أولاد حريز، تحركت المياه الراكدة في كواليس الإدارة، لكن يبدو أن “رياح” السلطة لا تجري بما تشتهيه سفن الباعة البسطاء.

​لقاءات “البروتوكول” وواقع “الركام”

​في خطوة قرأها الكثيرون كـ “رد فعل” على الضغط الإعلامي والحقوقي، استقبل السيد باشا المدينة ممثلي جمعيات الباعة في لقاء وُصف بـ “التواصلي والتشاركي”. وبينما تتحدث التقارير الرسمية عن “تصورات عملية” و”حفظ الكرامة”، يرى الباعة المتضررون في تصريحاتهم لجريدتنا أن ما يحدث على أرض الواقع هو “إبادة اقتصادية” لقمة عيشهم.

​شهادات من الميدان: “الأكاذيب لا تطعم خبزاً”

​لقد صرح عدد من “الفراشة” لـ “أخبار الشعب” بمرارة قائلين: “إن كل ما يُشاع عن حلول هو مجرد حقن تهدئة لامتصاص الغضب”، مؤكدين أن:

​الأرزاق تشتتت: السلع التي كانت تمثل “رأس مال” عائلات فقيرة أصبحت في خبر كان.

​ دون مراعاة لديون التجار أو التزامات الأباء تجاه أطفالهم ومرضاهم.

​صدمة في الرئاسة: تجددت خيبة الأمل في المجلس الجماعي، حيث تساءل المتضررون: “أين هي وعود الرئيسة بالوقوف بجانب الدراوش؟”

​كلمة الجريدة: التنظيم لا يمر عبر “التجويع”

​إننا في “أخبار الشعب”، وإذ نتابع هذا الملف منذ بدايته، نؤكد أن التوجه نحو لقاء السيدة رئيسة المجلس الجماعي يجب أن يكون “فرصة أخيرة” لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. إن شعارات “تحسين المشهد الحضري” لا يجب أن تُبنى على أنقاض كرامة المواطن البسيط.

​إن “قيسارية الفقراء” التي كانت تضج بالحياة، تحولت اليوم إلى مساحة للصمت والألم. ونحن بدورنا، نجدد النداء للسيد عامل إقليم برشيد: إن الباعة لا يطلبون الفوضى، بل يطلبون “البديل الواقعي” قبل “المنع القسري”.

​ستظل كاميرا وقلم “أخبار الشعب” تلاحق هذا الملف، ولن نكتفي بنشر الوعود، بل سننقل الحقيقة كما هي من وسط الركام.. لأن رزق المواطن “خط أحمر”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة