أخبار الشعب /

مشروع القاعة المغطاة متعددة الرياضات بسيدي بنور، الذي قُدّم أمام جلالة الملك سنة 2012 ضمن برنامج تهيئة المدينة، لم يتحول إلى فضاء رياضي يخدم الشباب، بل انتهى إلى بناية ناقصة وأشغال متوقفة، تختصر حجم الاختلالات التي رافقت هذا الورش منذ بدايته.
تعاقب ثلاثة من عمال صاحب الجلالة على تدبير المشروع، مرّت السنوات، تبدلت المسؤوليات، لكن الواقع بقي على حاله: تعثر، تأجيل، وإهمال.
اليوم، لا ترى الساكنة سوى جدران صامتة، ولا يسمع الشباب سوى صدى الوعود.
القاعة لم تكتمل… والحلم لم يتحقق.












