أخبار الشعب /
خطوط النواصر
تشهد السواحل الجنوبية لإسبانيا تصاعداً ملحوظاً في أنشطة التهريب البحري المرتبطة بالشبكات الإجرامية العابرة للحدود، في ظل جهود أمنية مكثفة لمواجهة ما بات يعرف بـ”قوارب المخدرات” فائقة السرعة.
وفي هذا السياق، تمكنت عناصر الحرس المدني الإسباني من حجز ثمانية زوارق يُشتبه في استخدامها ضمن عمليات التهريب الدولي للمخدرات، وذلك خلال تدخلات أمنية متفرقة امتدت من سواحل مورسيا إلى هويلفا ومازاغون. كما أسفرت العمليات عن ضبط كميات مهمة من الوقود كانت معدة لتزويد الزوارق الناشطة بمحيط مضيق جبل طارق.
وتأتي هذه التدخلات في إطار استراتيجية أمنية تهدف إلى الحد من تنامي نفوذ الشبكات الإجرامية التي تسعى إلى بسط سيطرتها على مسارات التهريب البحري، خاصة في الجنوب الإسباني الذي أصبح خلال السنوات الأخيرة أحد أبرز نقاط العبور لشحنات الحشيش والكوكايين القادمة عبر البحر.
ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فإن المطاردات البحرية الأخيرة كشفت اعتماد المهربين على زوارق عالية السرعة ومعدات متطورة تساعدهم على المناورة والإفلات من المراقبة الأمنية، الأمر الذي دفع السلطات إلى تعزيز إجراءات المراقبة والرصد على طول السواحل الجنوبية للبلاد.
وتواصل الأجهزة الأمنية الإسبانية جهودها لمكافحة الجريمة المنظمة المرتبطة بالاتجار الدولي في المخدرات، في ظل تنامي التحديات التي تفرضها الأساليب المتطورة التي تعتمدها شبكات التهريب البحري.












