اخبار الشعب/ توامة محمد
تعيش ساكنة إقليم بنسليمان عموما و الطلاب الذين يدرسون بالكليات المتواجدة بالمحمدية على واقع تواجد الحافلات المهترئة والتي إنتهت مدة صلاحيتها. حيث أصبح شكلها و كأنها خردة حديدية لا تصلح لنقل البشر على متنها، إلا أن مسؤولو الشركة المكلفة بالنقل بإقليم بنسليمان تستعمالها في نقل الطلاب والمواطنين من مدينة المحمدية في اتجاه مدينة بنسليمان، ليبصموا بذلك على المخاطرة بحياتهم بتلك الحافلات التي سماها جل ساكنة الأقليم بـحافلات الموت، يالخضوصا أنها دائمة العطل و من الممكن جدا أن تتسبب أعطابها في حوادث مميتة، في الوقت الذي نجد فيه المسؤولين عن هذا الملف غير مبالين و يغطون في سبات عميق ولا تهمهم سلامة مستعملي هذه الحافلات.
و قد عبر حقوقيون و جل مستعملي هذه الحافلات الذين التقتهم ..”جريدة أخبار الشعب”… بمحطات حافلات الموت أن هذه الحافلات أصبحت تتدهور الحافلات التي أغلبها أصبحت تصنف في خانات الخردة مشيرين إلى أنهم باتوا يتنقلون بخوف كبير بالنظر إلى حالتها التي لم تعد قادرة على تقديم خدماتها لهم، مطالبين الجهات المسؤولة بالتحرك الجدي لإيجاد حل لهذه الاشكالية التي تزداد حدتها مع مرور الوقت.
وأضافوا أنهم أصبحوا مستاؤون من تلك الحافلات القديمة التي تعود إلى سنوات خلت، حيث أن بعضها باتت يشوه صورة النقل بالنظر إلى قدمها واهترائها، بل أنها تغامر بحياتهم كل يوم بعد حوادثها الكثيرة.
وختم أحد الطلاب في حديثه لجريدة أخبار الشعب، أنه ورغم كلّ الشكاوى التي تقدّمو بها، إلاّ أنه إلى حدّ الساعة لم تتّخذ الجهات المعنية أيّ إجراءات للحفاظ على سلامة الركاب خصوصا بالنّسبة للسرعة الفائقة التي تميّز بعض سائقي الحافلات، الذين لا تهمّهم حياة الآخرين بل همهم الوحيد هو جمع الأموال على حساب أرواحهم.











