أخبار الشعب/حليمة انفينيف اللوزي:
تعتبر الثانوية الإعدادية بالجماعة الترابية بن معاشو نموذجا لمدارس الريادة بالمغرب حيث استبشرت الساكنة خيرا بعد قص وزير التربية الوطنية السيد شكيب بن موسى شريط افتتاحها،لما كان يعانيه التلاميذ وأولياء امورهم من ويلات متابعة المرحلة الإعدادية بالمؤسسات المتواجدة ببلدية أولاد عبو،لكن وبعد ما يقارب أربع سنوات من افتتاحها بدأت مشاكل عديدة تتظهر داخل أسوار المؤسسة وخارجها،وخصوصا المشاكل التي يكون التلاميذ مجبرين على دفع ضريبتها،اول هذه المشاكل المعاناة مع النقل المدرسي والتأرجح السلبي في الإستغلال،وثانيهما الاستفادة من وجبات المطعم المدرسي بحيث إذا أراد التلاميذ الاستفادة من هذه الوجبة يجب ان يكونوا ممن ينطبق عليهم المثل المغربي “خالتك في العرس”بشرح اوضح تخضع الاستفادة من المطعم لنظام المحسوبية والزبونية مع التذكير بأن هناك تلاميذ يقطنون بمسافة بعيدة عن الثانوية الإعدادية ولا يمكنهم الولوج للمطعم بدعوى انه خاص لاصحاب السكن البعيد،ناهيك عن تناول بعض الاطر المتواجدة بالمؤسسة للوجبات بدل التلاميذ،وحسب تصريحات بعض التلاميذ وأولياء أمورهم استقصتها مصادر الجريدة فإن تسيير هذا المرفق يعرف خروقات عديدة دون حسيب او رقيب من الجهات المسؤولة،وما يمزق الفؤاد هو رؤية تلاميذ مؤسسة التحدي وهم يقضون وقت الظهيرة في حر الشمس دون وجود كراسي بمظلات (سقيفات)امام مراى ومسمع الاطر المشرفة على الثانوية الإعدادية التحدي وفي غياب تام لدور جمعية الأباء الفتية العهد وكان هؤلاء التلاميذ هم عبارة عن ديكورات ونباتات خضراء يزينون جنبات المؤسسة في حر شهر أكتوبر مع الإشارة إلى ان المؤسسة التعليمية التحدي تم تشيدها في فضاء حديث تنعدم فيه اشجار الظل ومسالك طرقية صعبة الولوج وخصوصا في فصل الشتاء.
إن ما تعرفه الثانوية الإعدادية من خروقات ومشاكل لا يجب اعتبارها سحابة صيفة تمر فوق الأجواء وإنما هي مشاكل مفتعلة من طرف من تخول لهم انفسهم أن لا قانون يعلو فوق قوانيهم الخاصة ويجب الضرب بيد من حديد كل من يساهم في تراجع منحى جودة التعليم بهذه المؤسسة وإيفاد لجن تفتيش ومراقبة وتقصي الحقائق لأن التلاميذ الذين يدرسون بها قد يكون من بينهم أطباء ومهندسين واطر عليا توكل لهم مهمة تسيير شؤون البلاد والرقي بها ولا نريد الوقوع في خانة فاقد الشيء لايعطيه.









