أخبار الشعب / خالد بلفلاح
خرج لحسن الطالبي النائب السابق لرئيس جماعة سطات المعزول بتصريح خطير لاحدى المواقع المحلية مباشرة بعد إنتخاب الرئيسة الجديدة ، يستدعي فتح تحقيق بواسطة النيابة العامة لأنه يشكل فعلا جرميا مخالفا للقانون الجنائي وفي نفس الوقت مفسدا للعملية الإنتخابية.وكيف لهذا الذي كان يسهر على تسيير الشأن المحلي للمدينة أن يقبل بتسليم شيك على سبيل الضمان رغم أن القانون يجرم ذلك؟
التصريح الذي اعترف فيه الطالبي والذي يدينه قبل غيره ، انتشر كالنار على الهشيم في صفوف ساكنة المدينة ،يكشف معطيات جد حساسة حيث قال ” ” خداو من عندنا شيكات وكيهدونا دابا ” بمعنى ان الشيكات كانت موضوع ضمانة لعمليات الاستمالة والافساد الانتخابي، والتي تضرب في العمق أي حديث عن تخليق الحياة السياسية.
وفي الوقت الذي طالبت فيه عدد من الجهات فتح تحقيق بواسطة النيابة العامة ،في ظروف وملابسات عملية الفساد الانتخابي التي تعرفها الجماعة الترابية سطات لأنه يشكل فعلا جرميا مخالفا للقانون الجنائي وفي نفس الوقت مفسدا للعملية الإنتخابية.











